فمثلًا الإنسان الواحد منا تواجد حياته في الخارج في هذا المجال ولهذا يقول المؤلف ( المشرك الكلى لا يوجد في الخارج إلا معينًا ومقيدًا ) معينًا كحياة فلان .. ومقيدًا بما يختص به في حياة المخلوق تناسبه حياة الخالق ..أما أن يوجد قدر مشترك كلي وهو اسم الحياة يوجد قي الخارج .. فهذا شي لا يمكن .. مثلًا كل إنسان أن يقول أن يقول كلنا ميتا بمعنى الإنسانية . هل الإنسانية شيء موجود في الخارج يشار إليه ويسمع ويرى ؟! .. لا يمكن الشخص من توجد الإنسانية فيه .. إنسانية معينة مقيدة . لأن إنسانية هذا الإنسان الآخر .. وقد يكون هذا الشخص أخذ من الإنسانية بالكمال والثاني أخذ من الإنسانية بالنقص وصار مثل البهيمة
هذه من من القواعد التي هي فرع من القاعدة الأولي وهي ( القدرة المشترك الكلي الذي يجمع أشياء لا يوجد في الخارج إلا معينًا مقيدًا
[وَأَنَّ مَعْنَى اشْتِرَاكِ الْمَوْجُودَاتِ فِي أَمْرٍ مِنْ الْأُمُورِ هُوَ تَشَابُهُهَا مِنْ ذَلِكَ الْوَجْهِ ]
الخالق له حياة والمخلوق له حياة .. وكل منهما موجود إشتركًا في الحياة إذن يتشابهان من هذا الوجه فقط .. لكن حياة الخالق تخصه وحياة المخلوق تخصه
إنسان عالم علمه غزير .. وإنسان عالم علمه أقل كلاهما اشتركا في أنه فيه تشابه من هذا الوجه .. لكن علم هذا يختص به وعلم هذا يختص به ـ أليس كذالك
الإنسان والحيوان كلاهما يأكل إشتركا في المعنى الكلي للأكل كلاهما آكل ولكن معلوم أن أكل الحيوان غير أكل الإنسان وأكل الإنسان غير أكل الحيوان
وهذه قاعدة عامة تنتفعون بها كيف تنتفعون بها