وهذا الكلام غير صحيح .. لأنك إذا قلت ذو قدرة أو حالة القدرة .. معنى هذا أذ له قدره ..لهذا يقولون أن الأحوال من الأمور التي لا حقيقة لها .. فما يقال ولا حقيقة تحته تبدو إلى الأذهان . الأنهام
الكف عند الأشعري والحال عند الهاشمي وظفرة النظام فهذا ثلاثة أشياء كل واحد عليهما طائفة ..ومالها حقيقة الكف عند الأشعري ..والحال عند الهاشمي"وهذا الأحوال التي قالها المؤلف"وظفرة النظام أيضا معروف أنهم المعتزلة يقولون إن الخلق لا نقول أنه وجد من العدم ولكن وجد من ظفره
وكذلك يقول المؤلف المعدوم هل هو شيء أو ليس شيء المعدوم مادام معدوم فليس بشيء .. كيف يصير معدومًا وهو بشيء
[ وَفِي وُجُودِ الْمَوْجُودَاتِ هَلْ هُوَ زَائِدٌ عَلَى مَاهِيَّتِهَا أَمْ لَا ؟ ]
والصحيح أن وجود الموجودات وصف .. ولكن لا بد لكل موجود الإتصاف
وإلا لم يصح أن نقول أنه موجود ــ وماهية الشيء يعني حقيقة الشيء
ولكن هل وجود الموجودات زائد على ماهيتها أم لا ؟
الحقيقة أن الوجود موجود ومن صفته الوجود فجميعه مثلًا الشيء المركب أو جسم الشيء .. ليس من شك أن الجسم غير موجود وإذا أريد الازمه فلا شك أن الموجود ملازم للوجود وأنه لا يمكن للموجود بدون وجود كما أنه لا يمكن وجود بدون موجود
وجميع هذه الأمور قد شغلت الناس في العصور الوسطى في هذه الأمة وذلك لأن الجهاد معطل .. والإنسان مناسب أن يتكلم بهذا الكلام الذي أدخله المتكلمون على الأمة الإسلامية وقد شغلوا به المسلمين
عما عندهم مثل ما وجد في الفقه من تعريفات لا وجود لها في الحقيقة مثل إذا هلك هالك عن عشرين جدة وعشرة أجداد هل يمكن أن يوجد هذا؟ ! لا يمكن
والحاصل أن هذه الأمور فما شدد فيها الناس وليس من فائدة فيها .