الذين يبتدعون الموالد لرسول صلى الله عليه وسلم وغيرها من مناسبات
إذا قالوا نفعل ذالك محبة للرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمًا له فنقول لهم كذبتم في هذا .. لو كان عندكم محبة وتعظيم للرسول عليه السلام للزمتم طريقة وسنة وإن كانت مسألة دعوي لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال دماء قوم وأموالهم .. ولكان المشرك يدعي أنه يحب الله تعالى ويتوسل إليه بالصنم
[وَقَالَ تَعَالَى: { وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِنْ دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُونَ } ]
الرسول يقول له الله أسأل ؟!
ولكن هل أدرك أحد الرسول ؟! كيف يؤمر بأمر ولا يطيقه ؟!
الجواب .. أن المعنى أن كتبهم موجودة ورسالتهم موجودة وأخبارهم موجودة فا بحث وأسال من أرسلنا من قبلك ومن ذلك أحبارهم المنصفون
فسألنا هل جعل الله من دون الرحمن آلهة يعبدون ؟! لا
[ { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إلَّا نُوحِي إلَيْهِ أَنَّهُ لَا إلَهَ إلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ } ]
[وَقَالَ تَعَالَى: { شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إلَيْهِ } ]
هذه الآية وآيه أخرى في سورة الأحزاب
{وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنكَ وَمِن نُّوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا } الأحزاب7
قال أهل العلم في هاتين الآيتين ذكر أولو العوم من الرسل لأن أولو العزم من الرسل خمسة الرسول .. وإبراهيم .. وموسى .. ونوح .. وعيسى فهؤلاء ألوا العزم