الصفحة 285 من 377

تكتب مقادير السنة .. وإذا خلق الإنسان في بطن أمه ..بعث الله الملك فكتب رزقه .. وأجله وعمله .. وشقي أم سعيد

إنما الكتابة الأولى العامة الشاملة قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة

[. وَيَجِبُ الْإِيمَانُ بِأَنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِعِبَادَتِهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ كَمَا خَلَقَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ لِعِبَادَتِهِ وَبِذَلِكَ أَرْسَلَ رُسُلَهُ وَأَنْزَلَ كُتُبَهُ وَعِبَادَتُهُ تَتَضَمَّنُ كَمَالُ الذُّلِّ وَالْحُبِّ لَهُ وَذَلِكَ يَتَضَمَّنُ كَمَالَ طَاعَتِهِ { مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } ]

هذه الجملة تتعلق بالشرع فتؤمن بأمر الله سبحانه وتعالى وبأن الأمر له .. والتشريع إليه وعلى هذا فتعبده .. و العبادة كما يقول المؤلف ــ رحمه الله ـ تتضمن كمال الذل والحب له .. لأن العبادة من الذل ومن القصد ففيهما حب وذل فبالحب يفعل الإنسان الأوامر وبالذل يتجنب النواهي ..لأن المحبوب مطلوب .. والمطلوب يفعل الإنسان الطرق التي توصل إليه .. والمتذلل له محذور فيهرب الإنسان من مخالفته وبهذا العبادة مبنية على هذين الأمرين

من يطع الرسول هنا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .. ولكن من أطاع غيره من الرسل في زمن قيام رسالته فقد أطاع الله

[وَقَدْ قَالَ تَعَالَى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ } ]

ما أرسل من رسول إلا ليطاع حتما لا بل بإذنه سبحانه وكممن رسول أرسل ولم يطاع لأن الله لم يأذن بذلك

[وَقَالَ تَعَالَى: إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ

لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ]

هذه نزلت في قوم أدعوا أنهم يحبون الله فأنزل الله هذه الآية

فأي إنسان يزعم أنه يحب الله فإننا ننزل قوله بإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم .. إذ كان متبعًا له فقوله حق .. وإن كان مخالف له فقوله باطل .. ولهذا فهؤلاء المبتدعة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت