الصفحة 288 من 377

[قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْ نُوحٍ { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ } إلَى قَوْلِهِ: { وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ } . وَقَالَ عَنْ إبْرَاهِيمَ: { وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إبْرَاهِيمَ إلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ } إلَى قَوْلِهِ ؛ { إذْ قَالَ لَهُ رَبُّهُ أَسْلِمْ قَالَ أَسْلَمْتُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } إلَى قَوْلِهِ: { فَلَا تَمُوتُنَّ إلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } وَقَالَ عَنْ مُوسَى: { يَا قَوْمِ إنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ } وَقَالَ فِي خَبَرِ الْمَسِيحِ: { وَإِذْ أَوْحَيْتُ إلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ } وَقَالَ فِيمَنْ تَقَدَّمَ مِنْ الْأَنْبِيَاءِ: { يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا } وَقَالَ عَنْ بلقيس أَنَّهَا قَالَتْ: { رَبِّ إنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } ]

هذه الآيات ساقها المؤلف ليبن أن الإسلام دين الأنبياء ليس دين محمد عليه الصلاة والسلام .. لكن بعد أن بعث محمد ونسخ الأديان أصبح الإسلام هو دين الرسول عليه السلام فقط

وإلا في زمن موسى .. فإن الإسلام اليهودية

وفي زمن عيسى الإسلام .. النصرانية

وفي زمن إبراهيم الإسلام دين

وهكذا فإن الإسلام دين الأنبياء خص الإسلام بالمعنى المفهوم عرفًا الآن دين محمد عليه السلام لان كل ما سواه نسخت

وأصبحت باطلة فلم تكن الآن إسلامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت