الصفحة 290 من 377

قال تعالى { وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ } .. قال العلماء معنى إيمانكم إي صلاتكم إلى بيت المقدس .. فسماه الله إيمانًا ..

ومع ذلك لو صلى أحد إلى بيت المقدس الآن صار مجرمًا وفاعلًا لمحرم

ولو استحله أو أوجبه أصبح كافرًا

[فَالدِّينُ هُوَ الطَّاعَةُ وَالْعِبَادَةُ لَهُ فِي الْفِعْلَيْنِ ؛ وَإِنَّمَا تَنَوُّعُ بَعْضِ صُوَرِ الْفِعْلِ وَهُوَ وَجْهُ الْمُصَلَّى فَكَذَلِكَ الرُّسُلُ دِينُهُمْ وَاحِدٌ وَإِنْ تَنَوَّعَتْ الشِّرْعَةُ وَالْمِنْهَاجُ وَالْوَجْهُ وَالْمَنْسَكُ ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَمْنَعُ أَنْ يَكُونَ الدِّينُ وَاحِدًا كَمَا لَمْ يَمْنَعْ ذَلِكَ فِي شَرِيعَةِ الرَّسُولِ الْوَاحِدِ]

فالدين واحد وهو الإسلام لله بهذا أو بهذا مادام أن الشرع قائم في شريعة واحدة أو شرائع .. فالإسلام طاعة الله في ذلك الدين .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت