الجواب .. تقول إن فرعون في قرارة نفسه لا يرى ما يقول ولهذا قال له موسى (( قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَآئِرَ ) )فهنا قال موسى لقد علمت يخاطب فرعون .ز بعد ذلك سكت لم ينكر
كذلك يقول الله عنهم (جَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ )
من هذا نرى أنه لا يمكن أن يستقر على هذا القول ..أن للعالم خالقين متساويين في الصفات والأفعال .. لا يمكن أبدًا
بل ولا يمكن لأي عاقل أن يقر له قدم أنه لا خالق للخلق أبدًا حتى الشيوعيه الآن لا شك أن العائل منهم يدر بأن للعالم خالق لكنهم مثل فرعون لا يقرون
[بَلْ عَامَّةُ الْمُشْرِكِينَ بِاَللَّهِ: مُقِرُّونَ بِأَنَّهُ لَيْسَ شَرِيكُهُ مِثْلَهُ بَلْ عَامَّتُهُمْ يُقِرُّونَ أَنَّ الشَّرِيكَ مَمْلُوكٌ لَهُ سَوَاءٌ كَانَ مَلَكًا أَوْ نَبِيًّا أَوْ كَوْكَبًا أَوْ صَنَمًا ؛ كَمَا كَانَ مُشْرِكُو الْعَرَبِ يَقُولُونَ فِي تَلْبِيَتِهِمْ:"لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك إلَّا شَرِيكًا هُوَ لَك تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكَ"]
أنظر التناقض .. لا شريك إلا شريك هو لك ..إذا كان له كيف يكون له شريك فهل يكون المملوك شريكًا للمالك ولهذا يقول الله تعالى (( ضَرَبَ لَكُم مَّثَلًا مِنْ أَنفُسِكُمْ هَل لَّكُم مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُم مِّن شُرَكَاء فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَاء ) )أي أن عبيد فهل عبيده يشاركونه في ملكه ؟! لا فالجواب على تسأل الآية لا
["فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتَّوْحِيدِ وَقَالَ:" { لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَك لَبَّيْكَ إنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَك وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَك } ]