الصفحة 31 من 377

الفرقان هو القرآن ووصف بذلك لأنه يفرق بين الحق والباطل، وعبده هو الرسول صلى الله عليه وسلم، (ليكون) الضمير يعود على الرسول لأنه أقرب وقد قيل أن الضمير يعود إلى أقرب مذكور (نذيرًا) أي منذر.

وقوله (الذي له ملك السماوات والأرض) هو صفه للذي نزل الفرقان، وهذا أبدال (ولم يتخذ ولدا) هذا نفي عام مفصل لأنه الإبطال من وصفه به.

(ولم يكن له شريك في الملك) هذا نفي عام لا أحد يشركه في الملك ولا في العبادة ولا في الخلق ولا في الرزق ولا في حياء ولا ي الإماتة.

[ {فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ (149) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ (150) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ (151) وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (152) أَصْطَفَى الْبَنَاتِ عَلَى الْبَنِينَ (153) مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (154) أَفَلا تَذَكَّرُونَ (155) أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُبِينٌ (156) فَأْتُوا بِكِتَابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (157) وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَبًا وَلَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ (158) سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (159) إِلا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ (160) }

إلى قوله ( {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

قوله: (فَاسْتَفْتِهِمْ) الاستفهام هنا للإنكار والتوضيح (َلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ) هذا حكم جائز (أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأنْثَى. تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى) (أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ) فالجواب لا!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت