طَوَائِفِ الْكَلَامِ الَّتِي فِي أَقْوَالِهَا مُخَالَفَةٌ لِلسُّنَّةِ ]
فمنها من قبل طائفة المرجئة الذين يجعلون الإيمان مجرد الأعتقاد بالقلب والثاني او الطائفة الثانية الكرامية يقولون الإيمان قول باللسان وإن كان مع عدم تصديق القلب وعلى رأي هؤلاء لا يكون المنافقون مؤمنين لكن مع ذلك يقولون المنافقين فمدي مخلدين في النار وأهل السنة والجماعة يقولون: الإيمان هو أقرار القلب وقول اللسان وعمل الإركان .
[ وَأَمَّا الْمُعْتَزِلَةُ فَهُمْ يَنْفُونَ الصِّفَاتِ وَيُقَارِبُونَ قَوْلَ جَهْمٍ لَكِنَّهُمْ يَنْفُونَ الْقَدَرَ ؛ فَهُمْ وَإِنْ عَظَّمُوا الْأَمْرَ وَالنَّهْيَ وَالْوَعْدَ وَالْوَعِيدَ ؛ وَغَلَوْا فِيهِ ؛ فَهُمْ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ فَفِيهِمْ نَوْعٌ مِنْ الشِّرْكِ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَالْإِقْرَارُ بِالْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ مَعَ إنْكَارِ الْقَدَرِ خَيْرٌ مِنْ الْإِقْرَارِ بِالْقَدَرِ مَعَ إنْكَارِ الْأَمْرِ وَالنَّهْيِ وَالْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ ]
الفرق بين المعتزلة والجهمية والموافقه: يوافق الجهمية المعتزلة في نفي الصفات ، والمؤلف يقول ( يقاربون قول جهم ) لأن جهمًا ينكر جميع الصفات بدون تفصيل ، واولئك يثبتون ثلاث صفات وهي:
الحياة والعلم والقدرة وإن كانوا يفسرونها بغير تفسير أهل السنة والجماعة فهم في الصفات مثل الجهمية او متقاربون لهم وفي باب الإرجاء المعتزلة على العكس من الجهمية لأن الجهمية يقولون بالإرجاء والمعتزلة على العكس يقولون: في المنزلة بين المنزلتين مثال ذلك: