1.فهم أي الذين يدعون من دون الله لا يملكون مثقال ذره إستقلالًا
2.ومالهم فيها من شرك شركه أي ولا مشاركه مع الله في ملكه
3.وماله اي الله منهم أي مما يدعون من دون الله فلا لها حتى إيمانه فيما يخلق الله عز وجل ، فيبقى الشفاعة ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن
له وهؤلاء لن يؤذن لهم ، فهذه الأصنام ليس لها حقًا في السموات والإرض إستقلالًا ولا مشاركة ولا مساعده ولا شفاعة
[ قَالَ طَائِفَةٌ مِنْ السَّلَفِ: كَانَ قَوْمٌ يَدْعُونَ الْعُزَيْرَ وَالْمَسِيحَ وَالْمَلَائِكَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَةَ يُبَيِّنُ فِيهَا أَنَّ الْمَلَائِكَةَ وَالْأَنْبِيَاءَ يَتَقَرَّبُونَ إلَى اللَّهِ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ ]
فقوله: أولئك الذين يدعون فخبر أولئك هو يبتغون إلى ربهم الوسيلة فهم أنفسهم يبتغون إلى ربهم الوسيلة فكيف تتخذونهم أنتم وسائل ووسائط تعبدونهم من دون الله .