الصفحة 363 من 377

[وَأَمَّا فِي"الْقَدَرِ"فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَعِينَ بِاَللَّهِ فِي فِعْلِ مَا أَمَرَ بِهِ وَيَتَوَكَّلَ عَلَيْهِ وَيَدْعُوَهُ؛ وَيَرْغَبَ إلَيْهِ وَيَسْتَعِيذَ بِهِ وَيَكُونَ مُفْتَقِرًا إلَيْهِ فِي طَلَبِ الْخَيْرِ وَتَرْكِ الشَّرِّ وَعَلَيْهِ أَنْ يَصْبِرَ عَلَى الْمَقْدُورِ وَيَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَهُ وَمَا أَخْطَأَهُ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَهُ؛ وَإِذَا آذَاهُ النَّاسُ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مُقَدَّرٌ عَلَيْهِ]

المقدرو أصلين:

1.أن يستعين بالله على فعل المأمور وأن يستعينه على ترك المحضور لأنه أن يعينه الله لم يستطع ذلك ولهذا جمع الله بين الأستقامه والعباده في قوله تعالى (إياك نعبد وإياك نستعين) فإياك نعبد هذا مقصود وإياك نستعين هذه وسيلة فلا يمكن نحقيق

العباده إلا بمعونة الله

2.الأصل الثاني الصبر على المقدور لأن الله سبحانه وتعالى قد يقدر على الإنسان ما لا يلائمة من فوات المحبوب وحصول المكروه فعليه أن يصبر على ذلك ومن هذا إيذاء الناس له بالقول أو الفعل سواء في دينه أو في ماله أو في نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت