أمّ جميل: هي امرأة من رهط أبي هريرة الصحابي يضرب بها المثل في الوفاء، وكانت أجارت ضرار بن الخطاب (أ) ومنعته حين عاذ ببيتها من قوم أرادوا قتله فوقته بنفسها ومنعتهم منه، فقيل: «أوفى من أمّ جميل» (ب) .
أمّ جندب: هي الداهية، وقيل التخليط والهلكة، ويقال: «وقع القوم في أمّ جندب» (أ) إذا ظلموا وإذا ظلموا. ويقال: «جاء القوم بأمّ جندب» (ب) أي بالجماعة من الناس وركب فلان أمّ الجندب (بالألف واللام) إذا ضلّ الطريق. وهي كنية الجور والظلم مطلقا، وكنية الجراد وقيل: هم الغشم أيضا.
أم الجنين: هي الداهية، وبعضهم يقول: هي الموت، قال ابن هرمة (أ) :
ما أبالي من رابه الدهر ما لم ... تعد يوما عليك أم الجنين (ب)
أمّ جوار: هي العقاب، قال المخبّل السّعدي (أ) :
( [348] ) سوائر الأمثال 366، ومجمع الأمثال 2/ 277، وجمهرة الأمثال 2/ 347، والمحبر 434.
(أ) هو ضرار بن الخطاب القرشي الفهري (13هـ / 634م) فارس، شاعر، قائد، صحابي. أسلم يوم فتح مكة وقاتل الكفار والمشركين. استشهد في معركة أجنادين (أنظر ترجمته في: الإصابة ت 4168والتاج 3: 350) .
(ب) ورد في سوائر الأمثال ص 366والمصادر أعلاه.
( [349] ) سوائر الأمثال 421، المخصص 13: 187واللسان: (جدب) .
(أ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421واللسان: (جدب) .
(ب) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421، واللسان: (جدب) .
( [350] ) تاج العروس: (باب النون فصل الجيم) .
(أ) هو إبراهيم بن علي بن هرمة القرشي، أبو إسحاق شاعر مخضرم (أموي، عباسي) مدح الوليد بن يزيد الأموي. (راجع حياته في الأغاني 4: 101والنجوم الزاهرة 2: 84والبداية والنهاية 10: 169) .
(ب) البيت ورد في ديوانه ص 337.
( [351] ) المخصص 13: 191، وحياة الحيوان، 2/ 126.
(أ) هو ربيع بن مالك السعدي، أبو يزيد (/) شاعر مخضرم (جاهلي، إسلامي) عمّر طويلا، له شعر جيد (أنظر حياته في: الأغاني 12: 38والشعر والشعراء ص 96) .