فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 423

أمّ جميل: هي امرأة من رهط أبي هريرة الصحابي يضرب بها المثل في الوفاء، وكانت أجارت ضرار بن الخطاب (أ) ومنعته حين عاذ ببيتها من قوم أرادوا قتله فوقته بنفسها ومنعتهم منه، فقيل: «أوفى من أمّ جميل» (ب) .

أمّ جندب: هي الداهية، وقيل التخليط والهلكة، ويقال: «وقع القوم في أمّ جندب» (أ) إذا ظلموا وإذا ظلموا. ويقال: «جاء القوم بأمّ جندب» (ب) أي بالجماعة من الناس وركب فلان أمّ الجندب (بالألف واللام) إذا ضلّ الطريق. وهي كنية الجور والظلم مطلقا، وكنية الجراد وقيل: هم الغشم أيضا.

أم الجنين: هي الداهية، وبعضهم يقول: هي الموت، قال ابن هرمة (أ) :

ما أبالي من رابه الدهر ما لم ... تعد يوما عليك أم الجنين (ب)

أمّ جوار: هي العقاب، قال المخبّل السّعدي (أ) :

( [348] ) سوائر الأمثال 366، ومجمع الأمثال 2/ 277، وجمهرة الأمثال 2/ 347، والمحبر 434.

(أ) هو ضرار بن الخطاب القرشي الفهري (13هـ / 634م) فارس، شاعر، قائد، صحابي. أسلم يوم فتح مكة وقاتل الكفار والمشركين. استشهد في معركة أجنادين (أنظر ترجمته في: الإصابة ت 4168والتاج 3: 350) .

(ب) ورد في سوائر الأمثال ص 366والمصادر أعلاه.

( [349] ) سوائر الأمثال 421، المخصص 13: 187واللسان: (جدب) .

(أ) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421واللسان: (جدب) .

(ب) المثل ورد في سوائر الأمثال ص 421، واللسان: (جدب) .

( [350] ) تاج العروس: (باب النون فصل الجيم) .

(أ) هو إبراهيم بن علي بن هرمة القرشي، أبو إسحاق شاعر مخضرم (أموي، عباسي) مدح الوليد بن يزيد الأموي. (راجع حياته في الأغاني 4: 101والنجوم الزاهرة 2: 84والبداية والنهاية 10: 169) .

(ب) البيت ورد في ديوانه ص 337.

( [351] ) المخصص 13: 191، وحياة الحيوان، 2/ 126.

(أ) هو ربيع بن مالك السعدي، أبو يزيد (/) شاعر مخضرم (جاهلي، إسلامي) عمّر طويلا، له شعر جيد (أنظر حياته في: الأغاني 12: 38والشعر والشعراء ص 96) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت