جرت العادة أن يصار إلى التعريف بالكاتب والكتاب في صدر العمل.
وقد آثرنا تركه إلى «الخاتمة» ، ذلك أن طبيعة ومضمون هذا الكتاب سمحت لنا أن نغيّر في التعامل مع القارىء الكريم.
ولا بد أن أنّوه بالمساعدة الهامة التي أدّاها لنا الأستاذ محمد يوسف دمج، كما أني مدين بالشكر للسيد يوسف النابلسي، الذي يقوم دائما في التوجيه والمساعدة في إخراج كتب الدار.
المحقق