أم الأبرد: هي النمرة من قولهم: ثوب أبرد، إذا كان فيه لمع بياض وسواد لأن جلدها كذلك.
أم الآثام: هي الخمر.
أم إحدى وعشرين: هي الدجاجة. قيل: لأنها تحضن على إحدى وعشرين بيضة وتفقص عن فراريج بعدّتها وتقوم بتربيتها وحفظها.
أم أحراد: (بالحاء) بئر بمكة عند باب البصريين، حفرها خلف بن أسعد الخزاعي (أ) ، وكان صاحب ضيافة قال فيه الليثي:
خلف بن أسعد كل آخر ليلة ... أبدا يكثر أهله بعيال
وله بمكة أم أحراد التي ... تروي الأنام ببارد سلسال
وقيل: حفرها بنو عبد الدار، قالت أميمة بنت عميلة (ب) :
«نحن حفرنا البحر أمّ أحراد» (ج) .
أم أحوى المقلتين: هي الغزالة.
أم أدراص: هي الداهية، وقيل: الأمر المختلط الملتبس.
( [30] ) اللسان: (برد) ، وحياة الحيوان 2/ 364.
( [31] ) تاج العروس: (أثم) .
( [32] ) صناجة الطرب 279.
( [33] ) اللسان: (حرد) ومعجم البلدان 1: 110 (أحراد) ، ومعجم ما استعجم (أم أحراد 118، وسجلة 725724) .
(أ) كان أحد بني خزاعة الذين حالفوا عبد المطلب (المنمق 87) .
(ب) هي امرأة العوام بن خويلد.
(ج) هو صدر بيت ورد في معجم البلدان (أحراد) ، ومعجم ما استعجم (سجلة 725) .
( [34] ) جنى الجنتين ص 151.
( [35] ) سوائر الأمثال ص 422، وثمار القلوب ص 260، والمخصص 13: 186، واللسان: (درص) ، وفصل المقال ص 478، ونثر الدر 6/ 1/ 200.