والأدراص: أفراخ اليربوع (أ) قال: (ب) .
وما أم أدراص بأرض متيهة ... بأغدر من قيس إذا الليل أظلما
ومنه قولهم: «وقعوا في أمّ أدراص مضللة» (ج) أي في موضع استحكام الهلكة. وإنما ضرب بها المثل في المكر والخديعة لأن حجرتها مملوءة ترابا.
أمّ آدم: هي الأرض. قال الشاعر (أ) :
ولما نبت أرض نبا وتنكّرت ... نبونا وقلنا أعرضي أمّ آدما
أم الأربى: هي الداهية.
أم أربعة: هي فراخ الدماغ. قال الفرزدق (أ) يصف شجة:
إذا نظر الآسون فيها تقلّبت ... حماليقهم من هول أنيابها الثعل
ترى في نواحيها الفراخ كأنما ... جثمن حوالي أم أربعة طحل
شبه الشجة في سعتها وفتحها بفم رجل أثعل، وهو الذي تراكبت أسنانه، وشبّه فرق فراخ الدماغ بفراخ طير جثمن حول أمّهن.
أم الأرض: هو «الجعل الذي يدهده النّجو برأسه» (أ) .
أم الأريق: هي الداهية.
(أ) حياة الحيوان 2/ 408، والصحاح: (درص) .
(ب) البيت ورد في اللسان والصحاح بنسبته إلى طفيل.
(ج) المثل في سوائر الأمثال، وثمار القلوب، والمخصص.
( [36] ) مشهور، وقارن مع المخصص 13/ 200.
( [37] ) تاج العروس: (باب الباء فصل الألف) .
( [38] ) (أ) أنظر الديوان ص 2/ 154 (ط. صادر) .
( [39] ) اللسان (أرض) .
(أ) من حديث ورد في اللسان.
( [40] ) سوائر الأمثال ص 422وثمار القلوب ص 260والمخصص 13: 187، واللسان (أبق، ريق) ، وفصل المقال ص 478.