ذو الأبارق: موضع قال الشاعر:
أو ما شممت بذي الأبارق نفحة ... خلصت إلى كبد الفتى المشتاق
ذو الأبرق: موضع ما بين المغشى إلى ذات الجيش بالحجاز.
ذو الأثل: موضع كان به يوم من أيام العرب وحروبهم لجشم على عبس في الجاهلية.
ذو أثيل: موضع قرب المدينة بين بدر ووادي الصفراء، وبه عين ماء، ويقال: أثيل بلا «ذو» وقد جاء في شعر قتيلة بنت النضر (أ) :
يا راكبا إن الأثيل مظنّة ... من صبح خامسة وأنت موفّق (ب)
ذو الأجرع: موضع، قال:
ظباء ذي الأجرع من رامة ... رحن وخلّفنك بالأبرق
ذو أحثال: موضع كان به يوم من أيام العرب وحروبها في الجاهلية بين
( [114] ) اللسان: (برق) .
( [115] ) فصل المقال ص 65والأغاني 15: 77والعقد الفريد 5: 166، وتاريخ مكة للأزرقي 2:
( [116] ) معجم ما استعجم 1/ 107، معجم البلدان (أثل) 1/ 91واللسان: (أثل) .
( [117] ) معجم البلدان 1: 94 (أثيل) واللسان: (أثل) ، ومعجم ما استعجم 1/ 109.
(أ) هي قتيلة بنت النضر بن الحارث بن كلدة (نحو 20هـ / نحو 640م) شاعرة، أدركت الجاهلية والإسلام. أسر والدها النضر في وقعة بدر، فأمر به النبي صلّى الله عليه وسلّم فقتل. أسلمت بعد مقتله (أنظر حياتها في طبقات ابن سعد 8: 105ومعجم البلدان 1: 95) .
(ب) البيت ورد في ديوان الحماسة لأبي تمام، وفي معجم البلدان، حيث القصة، ويبدو اختصار ابن الأثير للخبر الوارد هناك.
( [118] ) تاج العروس: (باب العين فصل الجيم) .
( [119] ) معجم البلدان 1: 108 (أحثال) .