أم خنّور: (بوزن سنّور) هي الضبع. ويقال أيضا (بوزن سفّود) وهي الداهية، والدنيا، والخصب، والنعيم. وبعضهم يخففها. ولذلك سميت مصر أم خنّور لخصبها ونعمتها. قال عبد الملك بن مروان يوما: «قد تمكنّا من أمّ خنّور» يريد الدنيا ونعيمها، فدفن في اليوم السابع.
ويقال: «وقع القوم في أمّ خنّور (أ) » أي في خفض ودعة من العيس.
ويقال: «لقد وطئنا أمّ خنّور بقوة (ب) » يريدون الدنيا أو الداهية.
وزعم بعضهم أن البطيخة العظيمة والاست يقال لهما «أمّ خنّور» .
وروى بعضهم هذه اللفظة بالزاي.
أم خوّار: هي الاست.
أم خوران: هي الاست.
أم الخير: هي التي تجمع كل خير لأن الأم لكل شيء هي المجمّع له.
وقيل: هي الخمر.
أم الخيل: هو السائس.
ابن الخجا: الخجا (مقصور) المرأة الكثيرة الماء والبعيدة قعر الرحم.
( [532] ) المخصص 13: 187وتهذيب اللغة 15: 633وسوائر الأمثال ص 416وتاج العروس:
(باب الرّاء فصل الخاء) واللسان: (خنر) ، وحياة الحيوان 1/ 316.
(أ) اللسان: (خنر) ، وكنايات الجرجاني 88.
(ب) في اللسان (خنر) ، والمخصص 13/ 187.
( [533] ) تاج العروس: (باب الرّاء فصل الخاء) .
( [534] ) تاج العروس: (باب الرّاء فصل الخاء) .
( [535] ) ثمار القلوب ص 253.
( [536] ) اللسان: (خيل) ، وسوائر الأمثال 412.
( [537] ) اللسان: خجا.