فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 423

ابن دأب: هو عيسى بن يزيد بن دأب أبو الوليد الليثي الراوي المشهور، يضرب به المثل في الرواية عن العرب وغيرهم. وكان في زمن الهادي.

ابن دأثاء: هو ابن الأمة، والدأثاء الأمة قال (أ) :

وما كنا بني دأثاء حتى ... شفينا بالأسنّة كل وتر

ويقال: «ما فلان بابن دأثاء» (ب) إذا لم يكن عاجزا في الأمور. ويقال ذلك لمن يذمّ من قبل الأم. ويقال فيه «ابن ثأداء» وقد ذكرناه في حرف الثاء.

ابن دالق: هو الخسيس الذي لا يكترث به.

ابن دأية: هو الغراب لأنه يقع على دأية البعير الدبر، وهو موضع الرحل والقتب من ظهره فيبقرها فنسب إليها لكثرة ما يرى عليها. وقيل سمي بذلك لأن الأنثى إذا باضت طارت عن بيضها فيجيء الذكر فيحضنها فيكون دأية للأنثى.

ويقولون إذا أرادوا تكذيب إنسان تعريضا من غير إفصاح: «غراب ابن دأية» ،

( [586] ) هو عيسى بن يزيد بن دأب الليثي، أبو الوليد (171هـ / 787م) خطيب، شاعر، عالم بالأنساب، راوية. (أنظر حياته في إرشاد الأريب 6: 104والبيان والتبيين 1: 30ولسان الميزان 4: 408) .

( [587] ) المخصص 13: 198، واللسان: (دأث) .

(أ) البيت ورد في اللسان: (ثأد) .

(ب) المخصص 13: 198واللسان: (ثأد) .

( [588] ) اللسان: (دلق) أي إندلق، إسترخى وخرج سريعا من غير إستلال.

( [589] ) سوائر الأمثال ص 428والمخصص 13: 205، وتهذيب اللغة 15: 506، وثمار القلوب ص 266، والصحاح: (دأى) وكنايات الجرجاني 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت