ذو الرّجل: هو الأعرج. وهو لقب فرس مالك بن قحافة بن الحارث بن عوف بن ربيعة (أ) .
ذو رعين: هو لقب ملك من أذواء اليمن.
ذو الرقبة: قيل: لما اشتدّ عسف زياد بن أبيه بالعراق وهمّ بالحجاز (أ) ، رأى عبد الرحمن بن السائب في منامه شيئا طويلا قد أقبل، قال: فقلت: ما هذا؟ فقال: أنا ذو الرقبة بعثت إلى صاحب هذا القصر. فانتبهت فزعا مرعوبا، فما كان إلا ساعة حتى خرج خارج من القصر، فقال: انصرفوا فإن الأمير عنكم مشغول وذلك أنه خرجت فيه بثرة فحكّها ثم سرت واسودّت وصارت آكلة سوداء، فهلك بها. وفي ذلك يقول ابن السائب:
ما كان منتهبا غما أراد بنا ... حتى تأتّى له النقّار ذو الرقبة
فأسقط النصف منه ضربة نبتت ... لما تناول ظلما صاحب الرحبة
يعني بصاحب الرحبة علي بن أبي طالب، كرّم الله وجهه.
ذو الرّقيبة: بضم الراء وفتح القاف، هو مالك بن عامر بن سلمة بن قشير (أ) . وهو الذي كانت وقعة يوم النّسار بسبب الغارة على خيله. وكان أسر حاجب بن زرارة (ب) يوم جبلة. ويوم النار كان لبني عامر وبني ضبّة بن أسد على هوازن وبني سعد والنّسار جبال صغار حول جبل شامخ. وهو يوم / من
( [702] ) اللسان: (رجل) ، وأورده الغندجاني 108بالحاء المهملة.
( [703] ) ثمار القلوب ص 280وأساس البلاغة: (ذو) ، والإكليل: 2و 8.
( [704] ) (أ) أنظر أخبار زياد في طبقات ابن سعد 7/ 99، ونسب قريش 188، 244، والمحبر 184، 295، 303، وتهذيب تاريخ دمشق 5/ 426409. وسير أعلام النبلاء، 3/ 494، وتاريخ الإسلام (حوادث ووفيات 6151هـ) : 207.
( [705] ) اللسان: (رقب) ، وعيون الأخبار 5/ 143.
(أ) هو لقب مالك القشيري، لأنه أوقص.
(ب) هو حاجب بن زرارة التميمي (نحو 3هـ / نحو 625م) رئيس تميم، سيد من قريش. أدرك الإسلام وأسلم(انظر: الإصابة 1: 273والأغاني طبعة دار الكتب 11: