أمّ صبّار: بالتشديد: هي الهضبة التي لا منفذ لها، وتضرب مثلا للأمر المنتشر الذي لا يتجه له. ومنهم من يضم الصاد. وأم صبّار أيضا: الأرض والداهية، والحرب. وإياها عنى رؤبة في قوله: (أ)
«بأمّ صبّار تدقّ الجمجما» .
ويقال للجرة أم صبّار. وقيل: هي قنّة في حرّة بني سليم وحرّة ليلى وحرّة النار (أ) .
أمّ صبح: هي مكة.
أمّ صبّور (مشددا) : هي الداهية والحرب. يقال: «وقع القوم في أمّ صبّور» أي في أمر شديد. وقال هميان السعدي (أ) :
أوقعه الله لسوء سعيه ... في أمّ صبّور فأودى ونشب
وأمّ صبّور أيضا: الهضبة التي لا منفذ لها.
أمّ الصبيان: هي ريح تعرض لهم، وقيل: هو البوم.
أمّ الصبيين: هي هامة الرأس. والصّبيّان: اللحيان وهما العظمان اللذان تنبت عليهما اللحية.
أمّ الصدى: هي الجليدة المحيطة بالدماغ. والصدى الدماغ نفسه.
وقيل: هو الموضع الذي جعل فيه السمع من الدماغ. ومنه قولهم:
( [922] ) سوائر الأمثال ص 419والمخصص 13/ 184وتهذيب اللغة 15: 633واللسان (أمم) .
(أ) معجم البلدان 3/ 393، وهو ليس في المطبوع من ديوانه.
( [923] ) شفاء الغرام، الفاسي 1/ 75، 81.
( [924] ) اللسان: (صبر) ، والمخصص 13/ 184.
(أ) هو هميان بن قحافة السعدي (/) شاعر راجز. من تميم. أموي. (راجع ترجمته في المؤتلف والمختلف ص 197والاشتقاق ص 248) .
(ب) البيت في اللسان: (صبر) ، والمخصص 13/ 184.
( [925] ) ثمار القلوب ص 261واللسان: (أمم) .
( [926] ) جنى الجنتين: ص 151، والصاهل والشاحج: 353.
( [927] ) تاج العروس: (باب الياء، فصل الصّاد) ، والمخصص 13/ 183.