ونحن جعلنا لابن طيبة حقه ... من الرمح إذ نقع السنابك ساطع
بنات طارق: هن بنات الأشراف، ومنه قول هند بنت عتبة (أ) :
نحن بنات طارق ... نمشي على النمارق
المسك في المفارق ... والدر في العواتق
إن تقبلوا نعانق ... أو تدبروا نفارق (ب)
أرادت أنهن في شرفهن كالنجم المضيء ومنه قوله تعالى: {وَالسَّمََاءِ وَالطََّارِقِ، وَمََا أَدْرََاكَ مَا الطََّارِقُ، النَّجْمُ الثََّاقِبُ} (ج) . وكل شيء أتاك ليلا فقد طرقك، ونصب، بنات طارق، على المدح.
بنات طبق: هي الحيّات. سميت بذلك لأنها إذا استدارت صارت كالطبق. ومنه قليل للداهية «إحدى بنات طبق» . ومن أمثالهم: «أصابته إحدى بنات طبق» (أ) . ويقال للسلحفاة: «بنت طبق» . والعرب تزعم أن السلحفاة تبيض تسعا وتسعين بيضة كلها سلاحف. وتبيض بيضة تنشق عن أسود سالخ.
بنات طبل: يقال للذي يقع في داهية وأمر مشكل: «وقع في بنات طبل» .
( [990] ) أساس البلاغة ص 52، وتهذيب اللغة 15: 507، واللسان: (بني) ، والكنايات 88.
(أ) هي هند بنت عتبة (14هـ / 635م) صحابية، قرشية، فصيحة، جريئة، صاحبة رأي وعزم، عالية الشهرة. أم معاوية بن أبي سفيان. لها أخبار كثيرة (راجع حياتها في: طبقات ابن سعد 8: 170وخزانة الأدب للبغدادي 1: 556والأعلام 8: 98) .
(ب) الأبيات مشهورة وانظرها في اللسان: (طرق) وسيرة ابن هشام 2: 68.
(ج) سورة الطارق الآيات: 1، 2، 3.
( [991] ) اللسان: (طبق) ، وسوائر الأمثال 424، والمخصص 13/ 211.
(أ) المثل في اللسان: (طبق) .
( [992] ) أنظر تاج العروس: (باب اللّام، فصل الطّاء) .