أبو عثمان النهدي: هو عبد الرحمن بن ملّ من قضاعة، أدرك النبيّ صلى الله عليه وسلم، ولم يره. يضرب به المثل في الوفاء. كان من ساكني الكوفة، فلمّا قتل الحسين بن علي، عليهما السلام، تحوّل إلى البصرة، وقال: لا أسكن بلدا قتل فيه ابن بنت النبي صلى الله عليه وسلم.
وأبو عثمان أيضا: الحيّة والثعبان. والعثمان: الحية الصغيرة، وقيل:
الكبير.
أبو العجب: هو القضاء والندامة والمشعوذ والشّر والكذب. وجعله أبو تمام الطائي كنية الدّهر، فقال (أ) :
* ما الدهر في فعله إلا أبو العجب *
أبو عجل: هو الثور، والعجل ولده، / قال الهذلي (أ) :
أواقد لا آلوك إلّا مهندا ... وجلد أبي عجل وثيق القبائل
يريد: ترسا يتخذه من جلد ثور وثيق قبائل الرأس.
وأبو العجل النجم الذي يقال له: الدبران وهو قلب الثور الذي هو أحد بروج السماء الاثني عشر. قال الشاعر:
وأرّقني تغريد أقمر مشرق ... حداه مع الإصباح قلب أبي العجل
أراد بالأقمر سحابا أبيض، والمشرق: البرق لإضاءته، وتغريد السّحاب بصوت: رعده، وحداه: ساقه. يريد أن السّحاب كان بنوء الدبران. وقلوب النجوم، في السّماء أربعة: قلب الثور وهو الدبران، وقلب الأسد وهو أنور
( [1013] ) قارن مع أسد الغابة 3: 324.
( [1014] ) اللسان: (عثم) ، والمخصص 13/ 178.
( [1015] ) ثمار القلوب 250، وتاج العروس: (باب الباء فصل العين) .
(أ) البيت ورد في ديوانه ص 420.
( [1016] ) اللسان: (عجل) .
(أ) رواية البيت في اللسان: ألا.
( [1017] ) نثر الدّرّ 6/ 295وما بعدها، حيث يعقد الآبي فصلا خاصا بالفلك.