ابن الزبير الأسدي (أ) في قوله (ب) :
ولولا أمير المؤمنين ودفعه ... وراءك كنت العاجز المتذللا
وكنت ابن عود ألأم الناس لم تجد ... لرجليك إلا حذو خصييك مجعلا
أي لم يجد لهما من الضيق موضعا حتى تضمّهما إلى خصييك.
ابن عولق: هو الكلب. والعولق: الكلبة الحريصة. ويقال للغول: ابن عولق.
ابن عيان: قد اختلف فيه فقيل: هما طير معروف إذا رأى إنسان واحدا منها قال: «أتيح له ابنا عيان» كأنه قد عاين الشؤم ثم استعمل في الزجر والكهانة.
وقيل: هما قدحان إذا ضرب بهما فازا. وقيل: هما قمرة كانوا إذا لعبوا بها لم يخل أن يكون فيها لحم.
وقيل: هما خطّان يخطّهما الزاجر والكاهن على الأرض إذا زجر، ويجعل خلف الخطّين حلقة، ثم يخط أيضا فإذا وقع الخطّ وسط الحلقة يقول:
قد انفجرت عنه، وإن لم يقع كره ذلك ويقول عند الخط: «ابنا عيان أسرعا البيان» .
وإنما قيل له ابنا عيان ليعاين ما يتوهّم من الفأل. وقيل: هما شيطانان.
ويضرب بهما المثل عند اليأس من الشيء والوقوع في مكروه وغير ذلك فيقال: «لا حساس من ابني عيان» .
(أ) هو عبد الله بن الزبير الأسدي (نحو 75هـ / 695م) شاعر أموي، هجّاء، (أنظر ترجمته في طبقات الجمحي ص 146وخزانة الأدب 1: 345والحماسة للتبريزي 3: 4) .
(ب) البيتان في حماسة التبريزي 3: 96.
( [1114] ) اللسان: (علق) .
( [1115] ) ثمار القلوب ص 269واللسان: (عين) ، والمخصص 13/ 207.