أمّ مدّوي: يضرب بها المثل لمن يورّي بالشيء عن غيره ويكنّى به عنه.
وأصله أن امرأة من العرب خطبت على ابنها جارية فجاءت أمّها إلى أمّ الغلام لتنظر إليه فدخل الغلام فقال لأمّه: أأدّوي، فقالت له: اللجام معلّق بعمود البيت والسّرج في جانبه فأظهرت أنّ ابنها إنما أراد أداة الفرس للركوب، فكتمت بذلك زلّة ابنها عن الخاطبة، وإنما أراد ابنها بقوله: «آكل الدّواية» ، وهي القشرة التي تعلو اللبن والمرق، وقد دوّيت فأنا مدّو أي أكلت الدّواية. قال يزيد بن الحكم الثقفي (أ) :
بدا لك غش طالما قد كتمته ... كما كتمت داء ابنها أمّ مدّوي (ب)
أمّ مرزم: هي الداهية والبرد وريح الشمال.
أمّ المساكين: هي كنية زينب بنت خزيمة، زوجة النبيّ صلى الله عليه وسلم، سمّيت أمّ المساكين لرحمتها إياهم، وحبها لهم.
أمّ مسعود: هي الناقة.
أمّ معبد: هي الضفدع والحوت.
أمّ معمر: هي الليل والدّبر.
( [1488] ) اللسان: (دوا) .
(أ) هو يزيد بن الحكم بن دهمان الثقفي (توفي نحو 105هـ / نحو 723م) شاعر أموي، وال على فارس، أبيّ النفس، شريفها، حكيم. (أنظر حياته في: الأغاني 1: 54، وسمط اللآلي 1: 238) .
(ب) البيت ورد في اللسان: (دوا) .
( [1489] ) تاج العروس: (باب الميم، فصل الرّاء) ، وكنايات الجرجاني 89.
( [1490] ) قارن مع طبقات ابن سعد 8: 82وتاريخ الخميس 1: 463، ونساء رسول الله صلى الله عليه وسلم.
( [1491] ) تاج العروس: (باب الذّال، فصل السّين) ، وحياة الحيوان 2/ 334.
( [1492] ) الإبل والبعير والناقة (اللسان: عبد) .