فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 423

ويقال للمفازة أيضا: أم الوحش. لأن الوحش كثيرا ما يأوي إليها لخلوها من الناس.

أمّ الورد العجلانية: مرّت في سوق من أسواق العرب، فإذا رجل يبيع السّمن ففعلت به كما فعل خوّات بن جبير الأنصاري بذات النحيين من شغل يديها بالسّمن. وقد ذكرنا القصة في حرف النون، ثم كشفت ثيابه عن سوأته وأقبلت تضرب شق استه بيدها وتقول: يا لثارات ذات النحيين، يا لثارات النساء من الرجال.

أمّ ورد، بغير ألف ولام: هي الضبع.

أمّ وضح: هي النعجة، والوضح: اللبن.

أمّ وغال: هي الضبع، حكاها قطرب.

أمّ وعلة: هي الهضبة.

أمّ الوليد: هي المضيرة.

أمّ وهب: هي الأتان.

ابن وابش وبنو وابش: قوم من العرب يضرب بهم المثل في جودة الرّمي، قال عمرو بن معد يكرب الزبيدي (أ) :

( [1685] ) سوائر الأمثال 354، ومعجم ما استعجم (فربة) ، وتمثال الأمثال 149.

( [1686] ) اللسان: (ورد) وفيه: هي الخيل والإبل والأرنب.

( [1687] ) تاج العروس: (باب الحاء، فصل الواو) .

( [1688] ) اللسان: (وغل) وفيه: هي إسم.

( [1689] ) تاج العروس: (باب اللام، فصل الواو) .

( [1690] ) اللسان: (ولد) ، وحياة الحيوان 1/ 329.

( [1691] ) حياة الحيوان 1/ 238.

( [1692] ) اللسان: (وبش) .

(أ) البيت في ديوانه ص 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت