ذات الإصاد: هو الموضع الذي كان غاية في الرهان بين داحس فرس قيس بن زهير العبسي (أ) ، والغبراء فرس حذيفة بن بدر الفزاري (ب) ، وبسببهما كانت الوقعة المشهورة في العرب المعروفة بداحس والغبراء، ودامت بينهم أربعين سنة وفيها يقول قيس (ج) :
كما لاقيت من حمل بن بدر ... وإخوته على ذات الإصاد
هم فخروا علي بغير فخر ... وأردوا دون غايته جوادي
وذلك أنه لمّا جاء فرسه سابقا لطموا وجهه لئلا يسبق، وبذلك وقعت الحرب بينهم. والإصاد أكمة كثيرة الحجارة بين أجبل.
ذات الإصبع: رخيمة من حجارة، والرخيمة تصغير رخمة وهي الحجارة التي تجعل بعضها فوق بعض.
ذات الأطباق: هي التي تكون مع الكرش وهي القبة.
ذات أطلاح: موضع من ناحية الشام على ليلة من البلقاء، وقيل: موضع من وراء وادي القرى.
( [152] ) اللسان: (أصد) ومعجم البلدان (أصاد) .
(أ) هو قيس بن زهير بن جذيمة العبسي (10هـ / 631م) أمير، داهية، قائد، شجاع، خطيب، شاعر. كان يلقب بقيس الرأي(أنظر حياته في خزانة الأدب للبغدادي 3:
536 -ومعجم الشعراء ص 322).
(ب) هو حذيفة بن بدر (/) كان مضرب مثل في سرعة السير، سار في ليلة واحدة مسيرة ثماني ليال (أنظر ترجمته في الأعلام للزركلي 2: 171وبها مشه أسماء مراجع أخرى) .
(ج) الأبيات في معجم البلدان (إصاد) .
( [153] ) تاج العروس: (باب العين فصل الصاد) .
( [154] ) اللسان: (طبق) .
( [155] ) اللسان: (طلح) .