أعز العرب قبيلة وأكثرهم عددا فليأخذ هذين البردين (ب) ، فقام عامر فأخذهما واتزر بأحدهما وارتدى بالآخر.
ذو البرّة: هو رجل من بني تغلب بن ربيعة، سمّي بذلك لشعرات خشن كنّ على أنفه شبهت بالبرّة.
قال عمرو بن كلثوم (أ) :
وذو البرّة الذي حدثت عنه ... به نحمى ونحمي الملتجينا
وقيل: أراد بذي البرّة كعب بن زهير يفخر به.
ذو البطن: هو كناية عما فيها من الأعضاء الباطنة. وقيل: إنه اسم الغائط.
ويقال: ألقى ذا بطنه أي أحدث.
ذو بقر: موضع. قال الشاعر / يصف السّحاب (أ) :
المناذرة، قوي، كثير الأخبار، بطل، قائد (أنظر حياته في تاريخ ابن خلدون 2: 265ومعجم الشعراء 366وجمهرة الأنساب ص 292وتاريخ العرب قبل الإسلام 3: 234) .
(ب) وزاد الخطيب التبريزي في شرح الحماسة: فقال له المنذر: أأنت أعز العرب قبيلة؟ قال: العزّ والعدد في معدّ، ثم في نزار، ثم في مضر، ثم في خندف، ثم في تميم، ثم في سعد، ثم في كعب، ثم في عوف، ثم في بهدلة، فمن أنكر هذا فلينافرني! فسكت الناس، فقال المنذر: هذه عشيرتك، كما تزعم، فكيف أنت في أهل بيتك وفي نفسك؟ فقال: أنا أبو عشرة وأخو عشرة وخال عشرة وعمّ عشرة. وأما أنا في نفسي فشاهد العزّ شاهدي، ثم وضع قدمه على الأرض فقال: من أزالها عن مكانها فله مئة من الإبل، فلم يقم إليه أحد من الحاضرين، ففاز بالبردين. (شرح الحماسة 4/ 100) .
( [247] ) تاج العروس: (باب الهاء فصل الباء) .
(أ) البيت في شرح المعلقات السبع للزوزني: 138.
( [248] ) أساس البلاغة ص 52.
( [249] ) اللسان: (بقر) .
(أ) البيت ورد في ديوان سحيم ص 48.
وهو سحيم عبد بني الحسحاس (نحو 40هـ / نحو 660م) شاعر، كان عبدا نوبيا، اشتراه بنو الحسحاس ونشأ فيهم. مات قتيلا. (أنظر ترجمته في فوات الوفيات 1: 166 والشعر والشعراء 92وسمط اللاليء ص 721) .