فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 423

أبو الجرّاح: هو الغراب من الجرح أي الكسب، خص بذلك لزيادة حرصه ولهذا يضرب به المثل. يقال: «بكر بكور الغراب» (أ) .

أبو الجردان: نبات يخرج كأنه العمد الضخام سمّي به تشبيها بجردان الحمار، وهو ذكره.

أبو جعدة وأبو جعادة: هما من أشهر كنى الذئب، ولا ينصرفان للتعريف والتأنيث. كنّي بهما لبخله. وقيل: على التضاد، لأن الجعد الكريم من الرجال. ومنه قول عبيد بن الأبرص (أ) :

وقالوا هي الخمر تكنى الطلاء ... كما الذئب يكنى أبا جعدة (ب)

وقال آخر في جعادة (ج) :

فقلت له يا با جعادة إن تمت ... يمت سيّىء الأعمال لا يتقبل

ويقال للذئب أيضا: أبو الجعد. وأبو جعدة أيضا الجرذ.

أبو جعفر: هو الذباب، والجعفر في اللغة: النهر الصغير، ولعله سمي به لكثرته عند المياه.

( [309] ) اللسان: (جرح) ، وحياة الحيوان 2/ 172.

(أ) حياة الحيوان 2/ 179.

( [310] ) تاج العروس: (باب الدال فصل الجيم) .

( [311] ) سوائر الأمثال 413، تهذيب اللغة 15: 603، وثمار القلوب ص 252والمخصص 13:

176، 177واللسان: (أبي) ، وحياة الحيوان 1/ 359.

(أ) هو عبيد بن الأبرص بن عوف الأسدي، أبو زياد (نحو 25ق هـ / نحو 600م) شاعر، داهية، حكيم. (راجع ترجمته في: الأغاني 19: 84والمختلف والمؤتلف 50 والشعر والشعراء 47) .

(ب) البيت في ديوانه 62وفي حياة الحيوان 1/ 359وثمار القلوب وسوائر الأمثال.

(ج) البيت في المخصص 13/ 177، وسوائر الأمثال.

( [312] ) اللسان: (جعفر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت