الصفحة 134 من 143

الى مدينة بردعة وارضها ثم يقرب من بحر الخزر فيلتقى مع الرسّ ويصيران نهرا واحدا ويقال ان خلف الرّس ثلثمائة مدينة خراب وهى التى ذكرها الله تعالى وأصحاب ألرّس (40. 25.) بعث اليهم حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكوا وقيل في اصحاب الرّس غير ذلك، وارمينية مقسومة على ثلاثة اقسام فالقسم الاوّل مدينة دبيل ومدينة قالى قلا ومدينة خلاط ومدينة شمشاط ومدينة السواد والجزء الثانى مدينة بردعة ومدينة البيلقان ومدينة قيلة (قبلة. 1) ومدينة الباب والابواب والثالث مدينة خرزان (جرزان. 1) ومدينة تفليس والمدينة التى تعرف بمسجد ذى القرنين وافتتحت ارمينية في خلافة عثمان افتتحها سليمان (سلمان. 1) بن ربيعة الباهلىّ في سنة اربع وعشرين *

قال احمد بن ابى يعقوب وارمينية على ثلثة اقسام: 387 القسم الاوّل يشتمل على قاليقلا وخلاط وشمشاط وما بين ذلك والقسم الثانى على خزران (جرزان. 1) وتفليس ومدينة باب اللان وما بين ذلك والقسم الثالث يشتمل على بردعة وهى مدينة الران وعلى البيلقان وباب الابواب *

ذكر احمد بن واضح الاصبهانىّ انه: 18292، 290 اطال المقام ببلاد ارمينية الخ *

.. قال محمّد بن: 792.، 273 .. ،

احمد بن الخليل بن سعيد التميمىّ المقدسىّ في كتابه المترجم بجيب العروس وريحان النفوس المسك اصناف كثيرة واجناس مختلفة وافضلها وارفعها التبّتىّ ويؤتى به من موضع يقال له ذو سمت بينه وبين التبّت مسيرة شهرين فيصار به الى التبّت ثم يحمل الى خراسان، قال وقال احمد بن ابى يعقوب مولى بنى العبّاس ذكر لى جماعة من العلماء

بمعدن المسك ان معادنه بارض التبّت وغيرها معروفة قد ابتنى الجلّابون فيها بناء يشبه المنار في طول عظم الذراع فتأتى هذه البهيمة التى من سررها يتكوّن المسك فتحكّ سررها بتلك المنار فتسقط السرر هنالك فيأتى اليه الجلّابون في وقت من السنة قد عرفوه فيلتقطون ذلك مباحا لهم فاذا وردوا به الى التبّت عشر عليهم، قال وافضل المسك ما كان يرعى غزلانه حشيشا يقال له الكدهمس ينبت بالتبّت وقشمير او باحدهما ذكر ابن ابى يعقوب ان اسم هذه الحشيشة الكندهسه *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت