الصفحة 141 من 143

وقال احمد بن ابى يعقوب: 18 .. .

انّما سمّى نصارى الحيرة العباد لانه وفد على كسرى خمسة منهم فقال لاحدهم ما اسمك قال عبد المسيح وقال للثانى ما اسمك قال عبد ياليل وقال للثالث ما اسمك قال عبد ياسوع وقال للرابع ما اسمك قال عبد الله وقال للخامس ما اسمك قال عبد عمرو فقال كسرى انتم عباد كلّكم فسمّوا العباد *

قال احمد بن ابى يعقوب من ولد جعفر بن وهب: قال وفرّق الواثق في ايّامه من الاموال في الصدقة والصلة ووجوه البرّ ببغداد وبسرّ من راى وبالكوفة وبالبصرة والمدينة ومكّة خمسة آلاف الف دينار وقدّم الوليد بن احمد بن ابى داود (دؤاد. 1) من قبله الى بغداد بعد الحريق الذى وقع بالاسواق ببغداد ومعه خمس مائة الف دينار ففرّقها على التجار الذين ذهبت اموالهم في الحريق فحسنت احوالهم وبنوا اسواقهم بالجصّ والآجرّ وجعلوا ابواب حوانيتهم ابواب حديد *

، 8،، قال احمد الكاتب انفق عليه (احمد بن طولون على الجامع) :.

مائة الف دينار وعشرين الف دينار وقال له الصّنّاع على اىّ مثال نعمل المنارة وما كان يعبث قطّ في مجلسه فاخذ درجا من الكاغد وجعل يعبث به فخرج بعضه وبقى بعضه في يده فعجب الحاضرون فقال اصنعوا المنارة على هذا المثال فصنعوها ولمّا تمّ بناء الجامع راى احمد بن طولون في منامه كانّ الله تعالى قد تجلّى للمقصورة التى حول الجامع ولم يتجلّ للجامع فسأل المعبّرين فقالوا يخرب ما حوله

ويبقى قائما وحده فقال من اين لكم هذا قالوا من قوله تعالى (139. 7.) {فلمّا تجلّى ربُّهُ لِلْجبلِ جعلهُ دكًّا} وقوله صلعم اذا تجلّى الله لشئ خضع له وكان كما قالوا *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت