فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 901

وَتَسْقُطُ النُّونَانِ فِي الإِضَافَهْ

نَحْوُ: رَأَيْتُ سَاكِنِي الرَّصَافَهْ1

سقُوطُها في الإضافة كسقوط التّنوين في المضاف؛ فتقول: (غُلاما زيد) و (مسلمو المدينة) 2.

وثبتت3هاتان النّونان مع الألِف واللاّم، ولم تثبتا4مع المضاف؟.

لأنّ الإضافة زيادةٌ أُلحِقَت بآخر الاسم [24/أ] كنون التّثنية، ونون الجمع؛ فاستثقل التَّوالي بين زيادتين؛ وليس كذلك الألِف واللاّم لِمَا بينهما من الافتراق5.

1 ورد في متن الملحة 13، وشرح الملحة 108 بعد هذا البيت بيتٌ آخَر، وهو قولُه:

وَقَدْ لَقِيْتُ صَاحِبَيْ أَخِينَا ... فَاعْلَمْهُ فِي حَذْفِهَا يَقِينَا

2 في ب: مكّة.

3 في كلتا النّسختين: ثبات، وهو تحريف، والصّواب ما هو مثبَت.

4 في كلتا النّسختين: يثبتا، وهو تصحيف.

5 لأنّ النّون عوضٌ من الحركة والتّنوين، والتّنوين لا يثبت مع الإضافة؛ فكذلك ما هو بدلٌ منه.

يُنظر: كشف المشكِل 1/261، وشرح المفصّل 4/145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت