فهرس الكتاب

الصفحة 311 من 901

بَابُ الْمَفْعُولِ مَعَهُ:

وَإِنْ أَقَمْتَ الْوَاوَ فِي الْكَلاَمِ ... مُقَامَ مَعْ فَانْصِبْ بِلاَ مَلاَمِ

تَقُولُ: جَاءَ الْبَرْدُ وَالْجِبَابَا1 ... وَاسْتَوَتِ الْمِيَاهُ وَالأَخْشَابَا

وَمَا فَعَلْتَ2 يَا فَتَى وَسَعْدَا3 ... فَقِسْ عَلَى هَذَا4 تُصَادِفْ رُشْدَا

المفعول معه5، قال الزّمخشريّ6:"هو المنصوب بعد الواو الكائنةِ بمعنى مع". وهو من جملة الفضلات.

1 الجِبَابُ: تلقيح النّخل. وجَبَّ النَّخْلَ: لقَّحَه؛ وزَمَنُ الجِباب: زمنُ التَّلْقِيح للنّخل.

والجَبَابُ: القَحْطُ الشّديد. اللّسان (جبب) 1/249، 252.

2 في متن الملحة 24، وشرح الملحة 186: وَمَا صَنَعْتَ.

3 في ب: وتسعد.

4 في أ: هذي.

5 في أ: قال الزّمخشريّ المفعول معه. ففي الكلام تقديم وتأخير.

6 المفصّل 56.

الزمخشري هو: محمود بن عمر، أبو القاسم، جار الله: إمامٌ في اللّغة، والنّحو، والأدب؛ وكان واسع العلم، كثير الفضل، غايةً في الذّكاء، وجَودة القريحة، متفنّنًّا في كلّ علم، معتزليًّا؛ ومن مصنّفاته: الكشّاف، والفائق في غريب الحديث، والمفصّل، والأنموذج؛ توفّي سنة (538هـ) .

يُنظر: نزهة الألبّاء 290، وإنباهُ الرّواة 3/265، وإشارة التّعيين 345، والبُلغة 220، وبُغية الوعاة 2/279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت