فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 901

وتكون للمصاحَبة، كقولك: (بِعْتُك الدّارَ بأثاثها) 1.

وتكون بمعنى (في) ، كقولك: (أَقَمْتُ بالمدينة) .

وتكون زائدة مع الفاعل، كقوله تعالى: {وَكَفَى بِاللهِ شَهِيْدًا} 2، ومع المفعول، كقوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ} 3، ومع المبتدأ4، كقولك: (بحسبك زيد) ، ومع الخبر، كقولك: (ما زيدٌ بقائم) 5.

1 في ب: بأثمانها.

2 من الآية: 79 من سورة النّساء.

3 من الآية: 6 من سورة المائدة.

4 في ب: ومع الابتداء.

5 الباء الزّائدة تكون في ستّة مواضع؛ ذكر منها الشّارح أربعة مواضع، وبقي اثنان؛ وهما:

1-الحال المنفيّة؛ لأنّها شبيهةٌ بالخبر، كقوله:

فَمَا رَجَعَتْ بِخَائِبَةٍ رِكَابُ ... حَكِيْمُ بن المُسَيِّبِ مُنتَهَاهَا

2-النّفس والعين في باب التّوكيد؛ يقال: (جاء زيدٌ بنفسه) و (بعينه) ؛ والأصل: (جاء زيدٌ نفسه) و (عينه) .

يُنظر: الجنى الدّاني 48، والمغني 144، وجواهر الأدب 50.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت