فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 901

أي: غَيورًا.

وتكون زائدة، كقوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِه شَيْءٌ} 1، وكقول رُؤْبة:

لَوَاحِقُ الأقْرَابِ فِيهَا كَالْمَقَقْ2

أي: فيها مَقَقٌ؛ وهو: الطُّول3.

وتكون للتّعليل، كقوله [تعالى] 4: {وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ} 5.

وتخرُج إلى الاسميّة، فتكون فاعلةً، كقول6 الشّاعر:

أَتَنْتَهُونَ وَلَنْ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ ... كَالطَّعْنِ يَذْهَبُ فِيهِ الزَّيْتُ وَالْفُتُلُ7

1 من الآية: 11 من سورة الشّورى.

2 هذا بيتٌ من الرّجز، وهو لرُؤْبة، يصف به خيلًا.

و (لواحق الأقراب) : الضّوامر من الخيل، والأقراب: جمع قُرُْب- بضمّة فسكون، وبضمّتين-: الخاصِرة.

والمعنى: إنّ هذه الخيول ضوامر الخواصر، وفيها طول.

والشّاهد فيه: (كالمقق) حيث جاءت (الكاف) زائدة.

يُنظر هذا البيت في: المقتضب 4/418، والإنصاف 1/299، وأسرار العربيّة 264، وابن النّاظم 369، واللّسان (مقق) 10/346، وابن عقيل 2/27، والأشمونيّ 2/225، والخزانة 1/89، والدّيوان 106.

3 المقق: الطُّول عامّة، وقيل: هو الطُّول الفاحش في دِقّة. اللّسان (مقق) 10/346.

(تعالى) ساقطة من ب.

5 من الآية: 198 من سورة البقرة.

6 في ب: قال.

7 هذا بيتٌ من البسيط، وهو للأعشى الكبير.

و (الشّطط) : الجوْر والظُّلم. و (يذهب فيه) : يغيب فيه. و (الفُتُلُ) جمع فتيلة: يداوَى بها الجرح.

والمعنى: لا ينهى الجائرين عن جوْرهم، ولا يردع الظّالمين عن ظلمهم؛ مثل الطّعن الشّديد الّذي تكون جراحُه غائرة يغيب فيها الزّيت، والفتْل الّتي توضَع في الجرح لتجفيفه ومداواته.

والشّاهد فيه: (كالطّعن) حيث وقعت (الكاف) فاعلًا لـ (ينهى) ؛ فهي اسم بمعنى مثل.

يُنظر هذا البيت في: المقتضب 4/141، والخصائص 2/368، وأسرار العربيّة 258، وشرح المفصّل 8/43، وابن النّاظم 369، ورصف المباني 272، والجنى الدّاني 82، وابن عقيل 2/28، والهمع 4/198، والدّيوان 63 - والرّواية فيه (هَلْ تَنْتَهُونَ؟ وَلاَ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ....) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت