فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 901

ومنه قولُ الشّاعر:

وَإِنِّي لَتَعْرُونِي لِذِكْرَاكِ هِزَّةٌ ... كَمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ1

وتكون للعاقبة، كقول2 الشّاعر:

أَمْوَالُنَا لِذَوي المِيْرَاثِ نَجْمَعُهَا ... وَدُورُنَا لِخَرابِ الدَّهْرِ نَبْنِيْهَا3

[34/ب] أي: إنّها تعود إلى ذلك، وهي ملتبسة بلام المفعول من أجله وليست به؛ لأنّك تقول:

(أعددت هذه الخشبة لميل الحائط عمادًا) ، وأنت لم تُرِدْ4 ميله لكن أعددتّها خوفًا منه.

1 هذا بيتٌ من الطّويل، وهو لأبي صَخْرٍ الهذليّ.

و (تعروني) : تُصيبني. و (هزّة) - بفتح الهاء وكسرها: حركة واضطّراب. و (انتفض) : تحرّك. و (القطر) : المطر.

والشّاهد فيه: (لذكراك) حيث جاءت (اللاّم) للتّعليل.

يُنظر هذا البيت في: شرح أشعار الهذليّين 2/957، والإنصاف 1/253، وشرح المفصّل 2/67، وأوضح المسالك 2/45، 131، وابن عقيل 2/22، والهمع 3/132، والأشمونيّ 2/215، والخزانة 3/254.

2 في ب: قال.

3 هذا بيتٌ من البسيط، وهو لِسَابق البربريّ.

والشّاهد فيه: (لذوي) و (لخراب) حيث جاءت (اللاّم) في الكلمتين للعاقِبة.

يُنظر هذا البيت في: اللاّمات للزّجّاجيِّ 127، واللاّمات للهرويّ 184،واللّسان (لوم) 12/562.

4 في أ: لا تريد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت