فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 901

[35/ب] وقد تدخل عليها (ما) فتكفّها عن العمل، فتأتي بعدها المعرِفة، كقولك: (رُبّما زَيْدٌ قائم) .

ويأتي بعدها الفعل، كقولك: ( [رُبَّما] 1 يقوم زيد) ، قال اللهُ تعالى: {رُبَّمَا2 يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ} 3.

وقد تدلّ على التّكثير4، كقول أبي عَطَاءٍ السِّنديّ5:

(رُبَّما) ساقطة من ب.

2 قرأ أبو جعفر، ونافع، وعاصم: {رُبَمَا} بالتّخفيف.

وقرأ الباقون: {رُبَّمَا} بالتّشديد.

يُنظر: السّبعة 366، والمبسوط 259، وحجّة القراءات 380، والكشف 2/29.

3 من الآية: 2 من سورة الحجر.

4 في أ: التّنكير، وهو تحريف.

5 في أ: السُّدي، وهو تحريف.

وأبو عطاء السّنديّ اسمه: أفلح بن يسار: نشأ في الكوفة، وهو من مخضرمي الدّولتين الأمويّة والعبّاسيّة، شاعرٌ فحلٌ من شعراء بني أميّة؛ مات أيّام المنصور.

يُنظر: الشّعر والشّعراء 518، والأغاني 17/327، والخزانة 9/545.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت