فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 901

(لِمَ1 فَعَلْتَ) ، كقولك: (جِئْتُ رَغْبَةً فِيكَ) ، فـ (رَغْبَةً) مفعولٌ له؛ لأنّه مصدر مُعَلَّلٌ به المجيء، وزمانهما، وفاعلهما واحد2.

فإن لم يستوف3 الشّروط فلا بُدَّ من جرّه4بلام التّعليل5،

1 في أ: لمه.

2 هُناك شروطٌ أُخرى ذكرها العلماء؛ منها:

1-أنْ يكون فعله محذوفًا.

2-أنْ يكون معه فعل قد حذف مصدره.

3-أنْ يكون قلبيًّا؛ فلا يجوز (جئتك قراءةً للعلم) ، ولا (قَتْلًا للكافر) .

4-أنْ يكون مُقدّرًا بلام الغرض، أو تكون معه ظاهرة.

يُنظر: كشف المشكِل 1/441، وشرح المفصّل 2/53، وشرح ألفيّة ابن معطٍ 1/583، وشرح الكافية الشّافية 2/671، وأوضح المسالك 2/43، وابن عقيل 1/520، والهمع 3/131، والأشمونيّ 2/122.

3 في ب: تستوف، وهو تصحيف.

4 في أ: جَزْمٍ، وهو تحريف.

5 يُنظر: شرح الكافية الشّافية 2/671، وابن النّاظم 271، وأوضح المسالك 2/44، وابن عقيل 1/521، والأشمونيّ 2/124.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت