فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 901

وقد جمع العجّاج بين المعرّفين والمجرّد في رجزه حيث قال1:

يَرْكَبُ كُلَّ عَاقِرٍ2 جُمْهُورِ

مَخَافَةً وَزَعَلَ3 الْمَحْبُورِ

وَالْهَوْلَ مِنْ تَهَوُّلِ4 الهُبُورِ5

1 في ب: يقول.

2 في أ: عاقل، وهو تحريف.

3 في ب: وزغل، وهو تصحيف.

4 في أ: تَهَوّر، وهو تحريف.

5 في أ: الهيور، وهو تصحيف.

وهذه الأبيات يصف الشاعر فيها ثورًا وحشيًّا، فيقول: يركب لِنشاطه وقوّته كُلّ عاقرٍ من الرّمل - وهو الّذي لا يُنْبِتُ.

و (الجمهور) : المُتراكِبُ؛ لخوفه من صائدٍ أو سَبُعٍ، أو لزَعَله وسُروره؛ و (الزّعل) : النّشاط. و (المحبور) : المسرور. و (التّهوُّل) : أن يعظم الشيء في نفسك حتى يهُولك أمره. و (الهبور) : جمع هَبْر؛ وهو ما اطمأنّ من الأرض وما حوله مرتفع؛ فلأنّها مكمن للصّائد فهو يخافها فيعدل عنها إلى كلّ عاقر.

والشّاهد فيه: (مخافةً، وزعل، والهول) حيث جمع بين النّكرة - مخافة -، والمعرّف بالإضافة - زعل المحبور -، والمعرّف باللاّم - الهول - ونصبها على المفعول له.

يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب 1/369، وتحصيل عين الذّهب 229، وأسرار العربيّة 178، وشرح المفصّل 2/54، وشرح الرّضيّ 1/193، وشرح ألفيّة ابن معطٍ 1/585، والخزانة 3/114، 116، والدّيوان 233، 234.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت