فهرس الكتاب

الصفحة 36 من 901

وقول بشامة بن الغدير:

مِنْ عَهْدِ عَادٍ كَانَ مَعْرُوفًا لَنَا ... أَسْرُ المُلُوكِ وَقَتْلُهَا وَقِتَالُهَا1

وقول الشّاعر:

وَلَقَدْ أَعْطِفُهَا كَارِهَةً ... حَيْث ُلِلنَّفْسِ مِن المَوْت هَرِيْرُ2

ومن النّوع الثّاني:

قول الشّاعر:

فَاقْر ِالهُمُوم َقَلاَئِصًا عَبْدِيّةً ... تَطْوِي الفَيَافِي بِالْوَجِيْفِ الْمُعْنِقِ3

وقول الرّاجز:

وَلاَ تُخَالِفْ ثِقَةً فَتَنْدَمَا4

ومن ملامح منهجه في إيراد الشّواهد الشّعريّة ما يلي:

1-يورد البيت كاملًا، وفي بعض الأحيان يورد شطْرًا منه.

2-لا ينسب البيت إلى صاحبه غالبًا، وإنّما يكتفي بقوله:"كقول الشّاعر"5 أو:"كقول الآخر"6 أو:"ومنه قول الشّاعر"7.

1 يُنظر: ص 222 من النّصّ المحقّق.

2 يُنظر: ص 737 من النّصّ المحقّق.

3 يُنظر: ص 796 من النّصّ المحقّق.

4 يُنظر: ص 831 من النّصّ المحقّق.

5 يُنظر: ص 226، 231، 280 من النّصّ المحقّق.

6 يُنظر: ص 222، 281، 585 من النّصّ المحقّق.

7 يُنظر: ص 229، 364، 589 من النّصّ المحقّق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت