فهرس الكتاب

الصفحة 462 من 901

ويختصّ فعلُ التّعجُّب بزيادة (كان) معه دون غيرها من الأفعال، نحو: (ما كان أحسن زيدًا) ؛ وزيدت [لتدلّ] 1على أنَّ المعنى المتعجّب منه [83/أ] كان فيما مضى؛ واختصّت2 بعد ذلك بالعوض ممّا

منع منه فعل التّعجّب من التّصرّف؛ واختصّت3 (كان) بذلك؛ لأنّها أمّ الأفعال؛ فلا ينفكّ4 [فعل] 5 من معناها غالبًا.

والتّعجّب الّذي يأتي بلفظ6 الأمر وليس بأمرٍ؛ لأنَّ معنى7 قولك: (أحسن بزيد) [صار زيد] 8 ذا حسن؛ فإذا كان فِعلًا في اللّفظ وَجَب أن يكون له فاعل؛ وفي الفاعل قولان؛ أصحّهما أنَّ الجارّ والمجرور في موضع الفاعل بمنزلة (كفى بزيدٍ) 9.

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 في ب: واختصت؛ وفي شرح الجمل: وصارت بذلك كالعوض.

3 في ب: أو خصّت.

4 في أ: فلا تنفكّ، وهو تصحيف.

5 ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق؛ وهي من شرح الجمل.

6 في أ: بمعنى.

7 في ب: من، وهو تحريف.

8 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

9 وهو مذهب جمهور البصريّين.

يُنظر: الأصول 1/101، وشرح المفصّل 7/148، وشرح الجمل 1/588، وشرح الكافية الشّافية 2/1078.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت