اللهِ لِنتَ لَهُمْ 1؛ وقد زيدت بين (قَدْ) والفعل في رواية مَنْ رَوَى2 قَوْلَ الشَّاعِرِ:
وَقَدْ مَا هَاجَنِي فَازْدَدَتُ شَوْقًا ... بُكَاءُ حَمَامَتَيْنِ تَجَاوَبَانِ3
أي: وقد هاجني.
أو مهيّئة لإعمال اسم4، أو فعل، أو حرف، لِمَا [لَمْ] 5 يكن له من العمل [97/أ] والاتّصال، كـ (إذْ ما) 6، و (حيثما) فلولاها لم يكونا من أدوات الشّرط، وقلّما يفعل ذلك؛ فبدخولها جاز أن تلي الفعل، و {رُّبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا} 7 فيها أتى الفعل بعد (رُبّ) أيضًا.
1 من الآية: 159 من سورة آل عمران.
2 وهي رواية أبي الحسن الأخفش.
يُنظر: الكامل 1/191، والعقد الفريد 5/414.
3 هذا بيتٌ من الوافر، وهو لجَحْدَر بن معاوية المحرزيّ.
والشّاهد فيه: (وَقَدْ مَا هَاجَنِي) حيث زيدت (ما) بين (قد) والفعل على هذه الرّواية.
يُنظر هذا البيت في: الوحشيّات 183، والكامل 1/191، والعقد الفريد 5/414، وأمالي القالي 1/282، والتّذكرة الحمدونيّة 8/15، والحماسة البصريّة 2/98، وشرح شواهد المغني 1/408، وشعره - ضمن شعراء أمويّون - 1/184.
وهُناك رواية أُخرى في البيت: (وَقِدْمًا) ولا شاهد فيه على هذه الرّواية.
4 في ب: الاسم.
5 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.
6 في ب: كإذ.
7 من الآية: 2 من سورة الحِجر.