فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 901

يقول: إنّه قد ابتدأ بحمد الله تعالى قبل شُروعِه فيما قصده من الكلام.

والحول1: البَطْش، والطَّول: المَنُّ والكرم.

حَدًّا وَنَوْعًا وَ2 إِلَى كَمْ يَنْقَسِمْ؟ ... يَا سَائِلِي عَنِ الْكَلاَمِ المُنْتَظِمْ

قال: أقول يا [سَائلي؛ فَأَقَامَ] 3 مُخَاطَبًا له؛ كيْلا يكون مُلْقيًا كلامَه إلى غير سَامِعٍ.

والكلامُ: [ما حَصَلَ] 4 به فائدةُ السَّامع، وحَسُنَ عليه سُكُوتُ المتكلِّم.

و [الحدُّ هو: الجامع] 5 المانع؛ لأنَّه مُركَّب من جنسٍ وفصل؛ فهو بالجنس يَعُمُّ ويجمع، وبالفصل يخصُّ ويَمْنع. وهو في اللّغة: المنع، [قال الشّاعر: [2/ب]

لاَ تَعْبُدُنَّ إِلَهًا دُوْنَ خَالِقِكُمْ ... فَإِنْ دُعِيْتُمْ فَقُولُوا دُوْنَهُ حَدَدُ6

فهو يمنع الشّيء المحدود من الخروج إلى غيره، كما يمنع غيرَه من

1 الحول: الحيلة، والقوّة. يُنظر: اللّسان (حَوَل) 11/185.

2 في متن الملحة 5: إِلَى كَمْ يَنْقَسِمْ - بدون العاطِف -.

3 ما بين المعقوفين مطموسٌ في أ.

4 في أ: يحصل.

5 ما بين المعقوفين بياضٌ في أ.

6 هذا بيتٌ من البسيط، وهو لزيد بن عَمرو بن نُفيل.

يُنظر هذا البيت في: التّهذيب (حَدد) 3/422، والصّحاح (حدد) 2/462، واللّسان (حدد) 3/142.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت