فهرس الكتاب

الصفحة 759 من 901

والاستفهام1، كقوله تعالى: {َهَل لَّنَا مِن شُفَعَاءَ فَيَشْفَعُواْ لَنَا} 2، ومنه3 قولُ الشّاعر:

هَلْ تَعْرِفُونَ لُبَانَاتِي فَأَرْجُوَ أَنْ تُقْضَى ... فَيَرْتَدَّ بَعْضُ الرُّوحِ فِي الجَسَدِ4

والأمر، نحو: (زُرْني فَأَزُورَك5) ، ومنه قولُ الرّاجز6: [146/ب]

يَانَاقُ سِيرِي عَنَقًا فَسِيحًا ... إِلَى سُلَيْمَانَ فَنَسْتَرِيحَا7

1 في ب: للاستفهام.

2 من الآية: 53 من سورة الأعراف.

3 في ب: ومثله.

4 في ب: والجسد.

وهذا البيتُ من البسيط، ولم أقف على قائله.

و (اللّبَانة) : الحاجة.

والشّاهدُ فيه: (فأرجوَ) حيث نصب الفعل المضارِعَ بـ (أنْ) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب الاستفهام.

يُنظر هذا البيتُ في: شرح الكافية الشّافية 3/1545، وابن النّاظم 678، وشرح قطر النّدى 82، والمقاصد النّحويّة 4/388، والتّصريح 2/239، والأشمونيّ 3/302.

5 في أ: فأزرك.

6 في ب: الآخر.

7 هذا بيتٌ من الرّجز، وهو لأبي النّجم العجليّ.

و (العنق) : ضربٌ من السّير. و (سليمان) أراد به: سليمان بن عبد الملك الخليفة الأمويّ.

والشّاهدُ فيه: (فنستريحا) حيث نصب الفعل المضارِع بـ (أن) المضمَرة وُجوبًا بعد فاء السّببيّة الواقعة في جواب الأمر.

يُنظر هذا البيتُ في: الكتاب 3/35، ومعاني القرآن للفرّاء 2/79، والمقتضب 2/14، والأُصول 2/191، واللّمع 188، وشرح المفصّل 7/26، وشرح الكافية الشّافية 3/1544، وابن النّاظم 677، والدّيوان 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت