فهرس الكتاب

الصفحة 765 من 901

وإذا قلتَ: (لا تأكل السّمك وتشربَ اللّبن) كان [المعنى] 1: النّهي عن الجمع بينهما2، ولم يكن ناهيًا3عن استعمال أحدهما على انفراده4؛ ومنه قولُ بعضِ5 العرب: (لاَ يَسَعُنِي شَيْءٌ وَيَعْجِزَ عَنْكَ) بالنّصب، ولو رفع لاستحال6 المعنى؛ لأنّه لا يجوز أَنَّ كلّ الأشياء [لا] 7 تسعه، وكلّ الأشياء لا تعجز8 عن صاحبه، وهذا مُحال.

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من ب.

2 في ب: نهيًا للأكل عن الجمع بينهما.

3 في ب: نهيًا.

4 في هذا المِثال يجوز فيه ثلاثة أوجُهٍ:

الجزم: على التّشريك بين الفعلين في النّهي.

والنّصب: على النّهي عن الجمع.

والرّفع: على ذلك المعنى؛ ولكن على تقدير: لا تأكل السّمك وأنت تشربُ اللّبن.

يُنظر: ابن النّاظم 683.

5 يُنظر: الكتاب 3/43، والمقتضب 2/25، والأُصول 2/154.

6 في ب: استحال.

7 ما بين المعقوفين زيادة مِنِّي يقتضيها السّياق.

8 في أ: لا يعجز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت