فهرس الكتاب

الصفحة 797 من 901

لا أصغُر [عن] 1 كبير فعلِك، و2 لا أكبر عن صغيره.

وقال الخليل3:"هي (مَا) زيدت عليها (مَا) أُخرى4، فكرهوا أن يوالوا بينهما في قولهم: مَا مَا تفعل أفعل، فأبدلوا الألِف الأولى ها".

وقيل5: أصلُها (مَهْ) الّتي للكَفّ، ضُمَّ إليها (ما) من6 التّركيب؛ وهي الشّرط7.

والدّليل على اسميِّتها: عودُ الضّمير إليها في قوله تعالى: {مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ} 8، وكقول زُهير:

وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مِنْ خَلِيقَةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ9

[154/ب]

1 ما بين المعقوفين ساقطٌ من أ.

2 في ب: أو.

3 يُنظر: كتاب العين 3/358، والكتاب 3/59.

(ما) الأولى: شرطيّة، والثّانية: زائدة للتّوكيد.

يُنظر: أمالي ابن الشّجريّ 2/571، وشرح المفصّل 7/42.

5 وهو مذهب الأخفش، والزّجّاج، والبغداديّين.

يُنظر: معاني القرآن للزّجّاج 2/369، وشرح المفصّل 7/43، وشرح الرّضيّ 2/253، والارتشاف 2/547، وتوضيح المقاصد 4/241، والجنى الدّاني 612، والهمع 4/316، والأشمونيّ 4/12.

6 في ب: ما يحدث من التّركيب.

7 في ب: ومتى للشّرط، وهو تحريف.

8 من الآية: 132 من سورة الأعراف.

9 هذا بيتٌ من الطّويل.

والشّاهدُ فيه: (ومهما تكن) ففي (تكن) ضميرٌ مستتر تقديرُه (هي) ؛ وهو اسمُها يعود إلى (مهما) ، والضّمير لا يعود إلاّ على الأسماء.

يُنظر هذا البيتُ في: الكامل 2/878، والجُمل 215، وأمالي ابن الشّجريّ 2/571، والمغني 426، والجنى الدّاني 612، والهمع 4/319، والأشمونيّ 4/10، والدّيوان 28.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت