الصفحة 422 من 733

عباد الله: افعلوا الخير، واعملوا الصالحات، وتعرّضوا لنفحات ربكم فإن لربكم في أيام دهركم نفحات. اسألوه المغفرة والهداية والتوفيق: أن يحفظ عليكم إسلامكم ويظهره على الدين كله ويمكن لأهله وحماته. اللهم اجعلنا من الفائزين بالمغفرة والعتق من النار (1) .

الإسلام هو المنقذ

الحمد لله المتفرد بالقدرة والحكمة منزل الكتاب على عبده ليدبّر الناسُ آياته وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وبعد:

فقد أرسل الله - عز وجل - رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - بالهدى ودين الحق، وبعثه إلى الناس كافة شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا.

كان الناس يتيهون في بيداء الكفر والضلال، ويحيون حياة الجاهلية والفوضى، فلا حق يقام، ولا هدى يتبع، ولا قائد يقتفى أثره، أو مصلح ينقذ الناس بدعوته وكفاحه.

حتى بعث الله - عز وجل - النبي الكريم محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم - فكان القائد المنتظر والمصلح المرجو والمنقذ المرتقب.

{ - عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - ( - - - - - - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - (( - - - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - - - رضي الله عنهم - - ( - ( - - - ( - (( (( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - رضي الله عنهم - - ( - - - (( فهرس - رضي الله عنه - - ( - (( ( - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( ( صدق الله العظيم - (- صلى الله عليه وسلم - - - - - (( - ( - - ( - ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - فهرس ( - - - - - قرآن كريم ( - ( - (( ( - ( - - - (( (( } (2) أجل.. كان محمد - صلى الله عليه وسلم - منقذًا منتظرًا، ومصلحا مرتقبًا لأنه قد هدى الخلق من الضلالة، وأنقذهم من الجهالة، ودعاهم إلى الأخوة والإيمان وعبادة الملك الديان.

لما كانت دعوته حقًا وهدى ورسالة إصلاح وتحرير وبناء ولما كانت القلوب ظامئة إلى الحق، متطلعة إلى النور، بعد أن لفها الباطل بظلامه فقد تحقق للحياة الإصلاح المنشود، والسلام والنظام، وأسرع الناس إلى كنف الإيمان وروضة الإسلام، ودخلوا في دين"الله"أفواجًا.

ثم تفتحت قلوبهم وانشرحت صدورهم ورأوا الهدى الذي ليس معه ضلال والحق الذي لا يشوبه باطل، فاستمسكوا بما جاءهم من عند الله واتبعوا النبي الذي أرسله لإنقاذهم، وأحبوه وآزروه، وكانوا أعوانًا في دعوته وجهاده، فقامت على عواتقهم رحى المعارك والحروب، التي دارت على حزب الكفر، وعصبة الباطل وأنصار الشيطان.

وقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل"الله"الذي آمنوا بوحدانيته ووجوده واتبعوا النور الذي أنزله، والرسول الذي أرسله، وفي ذلك يقول الله تعالى: { - - ( الله أكبر ( - درهم ( - - جل جلاله -( - - رضي الله عنهم - - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - - جل جلاله - - ( - ( - - - - (- صلى الله عليه وسلم -(- رضي الله عنه - تمهيد ( تم بحمد الله - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( ( } - قرآن كريم ( - ( تم بحمد الله ( - ( - ( - - ( - - - ( - (( - ( - قرآن كريم ( - - عليه السلام - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( فهرس - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - رضي الله عنهم - (( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( فهرس - صلى الله عليه وسلم -( - ( - - - عليه السلام - قرآن كريم ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( فهرس قرآن كريم ( - ( مقدمة - - - ( - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - - - رضي الله عنه - - ( تمهيد ( - ( - - (( - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( ((3) .

أيها المسلمون: إن الإسلام هو النور الإلهي الذي محى ظلام الحياة وأشرق في آفاق الدنيا وهو الدين القيم الذي ملأ القلوب الفارغة بالإيمان، وعمرها باليقين والإخلاص، وهو الدعوة الخالدة التي هي دعوة إصلاح وتحرير وبناء، في كل زمان ومكان.

(1) انظر من أحاديث المنبر لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن حسن آل الشيخ ص: 109.

(2) سورة التوبة آية: 33.

(3) سورة الفتح الآيتان: 8 ، 9.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت