فهرس الكتاب
ومن نواقض الإسلام ترك الصلاة، فمن تركها جاحدًا لوجوبها فهو كافر بإجماع المسلمين ومن تركها وهو يقر بوجوبها، لكن تركها من باب الكسل فهذا يؤمر بها ويدعى إليها فإن أبى أن يصلي واستمر على تركها فهو كافر على الصحيح. قال تعالى: { تمت ( - - ( } - قرآن كريم ( - - - - - قرآن كريم ( تم بحمد الله - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم فهرس - - ( - - - - ( قرآن كريم - - - - عليه السلام -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم - - - - - - - قرآن كريم - - - رضي الله عنهم -( - ( ( المحتويات ( - فهرس - - ( - - رضي الله عنهم - -(1) ، وقال تعالى: { تمت ( - - ( } - قرآن كريم ( - - - - - قرآن كريم ( تم بحمد الله - - - - صلى الله عليه وسلم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم فهرس - - ( - - - - ( قرآن كريم - - - - عليه السلام -(- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - فهرس - - قرآن كريم - - - - - - ( المحتويات ( - ( الله أكبر (- عليه السلام - قرآن كريم ( - ( - - ( - (( ( صدق الله العظيم - (- صلى الله عليه وسلم - - - - -(2) ، فدلت الآيتان على أن من لم يقم الصلاة لا يخلى سبيله بل يقتل وليس هو من إخواننا لأنه كافر. وقال تعالى عن أهل النار: { - - رضي الله عنه - تم بحمد الله ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - تمهيد فهرس - - رضي الله عنهم - - - (( - رضي الله عنه - - - - رضي الله عنهم - - (( (( - قرآن كريم ( - - - - ( بسم الله الرحمن الرحيم - - ( - - رضي الله عنه - الله أكبر - (( تم بحمد الله - رضي الله عنه -( - ( - - - (( - ( - - - (( (( } (3) ، إلى قوله تعالى: { - - رضي الله عنهم - - - ( ( بسم الله الرحمن الرحيم ( - (( - ( - - - ( - رضي الله عنهم - (( - ( - - رضي الله عنه - (( (( (( ( } ( - - - (( (((4) ، فأخبر أن من جملة الأسباب التي دخلوا بها النار ترك الصلاة وأخبر أنهم لا تنفعهم شفاعة الشافعين فدل على أنهم كفار لأن المسلم تنفعه شفاعة الشافعين بإذن الله، وقال - صلى الله عليه وسلم - { العهد الذي بيننا وبينهم - يعني الكفار - الصلاة} (5) ، فدل الحديث على أن الصلاة هي الفارقة بين الكافر والمسلم فمن لم يصل فليس بمسلم.. وقال - صلى الله عليه وسلم - { بين العبد وبين الكفر أو الشرك ترك الصلاة} (6) ، وهذه نصوص من كتاب الله وسنة رسوله تدل على كفر تارك الصلاة وخروجه من الملة ولو كان يدَّعي الإسلام ويقيم مع المسلمين، وقد كثر اليوم ترك الصلاة وعدم المبالاة بها مع العلم أن تاركها لا حظّ له في الإسلام بل يستتاب فإن تاب وأقام الصلاة وإلا قُتل مرتدًا لا يدفن في مقابر المسلمين ولا يرثه أقاربه بل يصادر ماله لبيت مال المسلمين. وكذلك يجب أن يفرق بينه وبين زوجته المسلمة وإن المسلمة لا تحل لكافر قال تعالى: { - صدق الله العظيم - صدق الله العظيم ( - - - ( مقدمة ( المحتويات ( - ( - - صدق الله العظيم - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم - - (- رضي الله عنه - - - - صدق الله العظيم ( - مقدمة - } (7) ، فلا يجوز أن يزوج من مسلمة ولا يجوز أن تبقى معه مسلمة في عصمته. ولو أن حكم الله نفذ في هؤلاء وطهرت منهم بلاد المسلمين وبيوت المسلمين لارتدع الناس عن هذه الجريمة ولم يجد هذا المجرم مكانًا له في مجتمع المسلمين. ولكن حينما أغمض المسلمون أعينهم عن هؤلاء وتركوهم يساكنونهم في بيوتهم ويتزوجون من نسائهم صارت جريمتهم من الأمور المعتادة التي لا تستنكر فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
(1) سورة التوبة آية: 5.
(2) سورة التوبة آية: 11.
(3) سورة المدثر آية: 42 - 43.
(4) سورة المدثر آية: 48.
(5) الترمذي الإيمان (2621) ، النسائي الصلاة (463) ، ابن ماجه إقامة الصلاة والسنة فيها (1079) ، أحمد (5/346) .
(6) مسلم الإيمان (82) ، النسائي الصلاة (464) .
(7) سورة الممتحنة آية: 10.