فهرس الكتاب
أما بعد: فقد قال تعالى: { - - رضي الله عنهم - - - - - صلى الله عليه وسلم - - (( - رضي الله عنه - - - رضي الله عنه - (( ( - - - - } - قرآن كريم ( - - رضي الله عنه - تم بحمد الله - - عليه السلام -( - - ( - ( - ( المحتويات ( تمهيد ( - فهرس - - رضي الله عنه -( ( بسم الله الرحمن الرحيم - - عليه السلام - - ( - ( - - - - - رضي الله عنهم - - - - - - ( - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( - (( ( - { - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - - ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -( - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( ( - - - (( (( ( - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - المحتويات (- رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم -( - (( } تم بحمد الله صدق الله العظيم - رضي الله عنهم - - - ( - - - - - المحتويات ( - - ( تم بحمد الله - (( - ( - - - (- صلى الله عليه وسلم -- صلى الله عليه وسلم - - - - فهرس - - رضي الله عنه -( - - - (- رضي الله عنهم - - ( - - - (( - ( ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله تم بحمد الله الله - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - رضي الله عنه - - - رضي الله عنهم - - ( -(1) ، أيها المسلمون: الصيام لله تعالى عبادة فاضلة لا أحد غير المعبود يقدر ثوابها، وشهر رمضان أحد أركان الإسلام الخمسة شرعه الله للعباد رحمة وإحسانًا وحمية وجُنة، وفرض على المؤمنين شهر رمضان وحتم عليهم آداءه بوجه تستيقظ به التقوى في قلوبهم، وتنقمع سَورة الشهوة في نفوسهم، ويدركون معه فوائد الصوم الروحية الأدبية والاجتماعية والصحية، ولهذا قال تعالى في تعقيب الآية: { ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -( - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( ( - - - (( (( (} (2) ، ومن رحمة البارئ - عز وجل - ولطفه وتيسيره على المسلمين أن سهل عليهم صوم شهرهم بعدة أشياء، منها: أنه تعالى أخبرهم أن هذا الصوم الذي فرض عليهم ليس لأول مرة في تاريخ الأديان، ولا بدعًا في التشريع فقال: { - - رضي الله عنهم - - - - - - ( - ( - - فهرس - - رضي الله عنه -( - (( ( - - - - صدق الله العظيم ( تم بحمد الله ( المحتويات ( تمهيد ( - ( - - - ( المحتويات ( - ( - - رضي الله عنهم -( - - - رضي الله عنه - تمت قرآن كريم ( ( - - - (( (( (} (3) ، فسبحان الله الملك الحق، فالإنسان إذا عرف أنه إنما كلف بشيء سبق وتقدم وفرض على الطوائف والأمم السابقة هان عليه الأمر وتشجع عليه بل، واجتهد ليكون أحسن في الأداء من غيره، ومنها: أنه تعالى هون عدة الشهر وثقلها عليهم بقوله تعالى: { - - جل جلاله - تم بحمد الله - ( - - صلى الله عليه وسلم - - - المحتويات (- رضي الله عنهم - - - صلى الله عليه وسلم -( - (( } تم بحمد الله(4) ، فهي تصام تباعًا وتنقضي سراعًا، وصدق الله العظيم، فما نسبة هذا الشهر - الذي لا يصام إلا نهاره - إلى العام الكامل الذي ينقضي في لذة مباحة ومتعة وراحة ؟ ولكنها عطية الله الكريم ورحمة الله الرحيم.. ومنها أنه تعالى رخص للشيخ الكبير الهرم والمرأة الكبيرة الهرمة أن يفطرا ويطعما عن كل يوم مسكينًا إذا كانا يجدانه، لقول ابن عباس رضي الله عنهما في قوله تعالى: { - فهرس - - رضي الله عنه - (- عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - (( ( - - - - (( مقدمة - رضي الله عنه - الله أكبر قرآن كريم ( - (( ( - ( - رضي الله عنه - - ( - (( ( بسم الله الرحمن الرحيم - - رضي الله عنهم -( - ( - (( ( - ( - ( تم بحمد الله } (5) :"إنها ليست بمنسوخة، هي للكبير الذي لا يستطع الصوم". رواه البخاري، ويلحق بهذا المعنى المريض الذي لا يرجى برؤه، كما يلحق به أيضًا الحامل والمرضع إن خافتا على نفسيهما أفطرتا وقضتا وإن خافتا على ولديهما قضتا وأطعمتا عن كل يوم مسكينًا، والإطعام في هذه الحالة على من تلزمه نفقة الولد.. ومنها: أنه تعالى جعل صيام الشهر موسمًا عالميًا للعبادة والذكر والتلاوة والورع والمغفرة ومضاعفة الأجور، يلتقي على صعيده كل المسلمين في جميع الأقطار، ومن جميع الأجناس، الفقير والغني، الجاهل والعالم، ففي كل بلد، وفي كل قرية وبادية، وفي كل قصر وكوخ: رمضان، فلا افتيات في الرأي ولا فوضى في الاختيار، وإنما الكل يصومون شهرًا واحدًا هو شهر رمضان، الذي أنزل فيه القرآن. ومنها: أنه تعالى أحل للمسلمين بعد غروب الشمس مباشرة النساء والأكل والشرب، سواء نام العبد أو لم ينم، وكان في أول فرض الصوم يحرم عليهم الأكل والشرب والجماع بعد النوم، فحصلت المشقة لبعضهم، فخفف الله عنهم ذلك وأباح لهم في ليالي الصوم كلها الأكل والشرب ومباشرة النساء فقال تعالى: { } - (
(1) سورة البقرة الآيتان: 183 ، 184.
(2) سورة البقرة آية: 183.
(3) سورة البقرة آية: 183.
(4) سورة البقرة آية: 184.
(5) سورة البقرة آية: 184.