فهرس الكتاب
إن تبرج المرأة وسفورها، دليل على نقص دينها وفقد حيائها فهو فساد لها أيضًا، وفي فساد المرأة فساد الجيل وفساد الأمة كلها، وقد جر ذلك علينا من البلاء العظيم، والفساد الكبير، والفضائح والمخازي، والجرائم والمآسي ما جعل الحياة تنقلب إلى شقاء وتعاسة وانحطاط وحقارة.
فبعدًا لحياة يهان فيها الشرف، وتموت فيها الغيرة والرجولة، وتبذل الكرامة والعفة في أبشع صور الذل والمهانة فأين الشرف ؟ وأين الفضيلة والحياء ؟ أين كرامة الرجولة وعزة المسلم ؟ أين الغيرة على العرض والغضب لمحارم الله ؟
إن من أكبر العار، أن يسير الرجل المسلم وإلى جانبه زوجه أو ابنته أو أخته سافرة الوجه بادرة الصدر والنحر، مظهرة للجمال والزينة، يتمتع بالنظر إليها كل من رآها من مرضى القلوب والنفوس.
{ سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابنته فاطمة رضي الله عنها:"أي شيء أحسن للمرأة ؟"، قالت أن لا ترى الرجال ولا يراها الرجال.. فضمها إلى صدره وقال:"ذرية بعضها من بعض} ."
اللهم إنا نسألك الثبات على دينك وشكر نعمتك وحسن عبادتك، اللهم اصرف عنا الفواحش ومنكرات الأخلاق واهد شبابنا وأحسن عاقبتنا في الأمور كلها وأجرنا من خزي الدنيا وعذاب الآخرة اللهم آمين.
عباد الله: { - } تمت ( { - - - ( - ( تم بحمد الله ( - - رضي الله عنه - - ( - ( - - رضي الله عنهم - (( - - - ( - ( صدق الله العظيم ( - - ( مقدمة تمهيد - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( - - - - رضي الله عنه - - - ( - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - ( - - - فهرس - ( - ( ( - - - - - - - ( - - رضي الله عنه - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( صدق الله العظيم - رضي الله عنه -( (( - - - رضي الله عنه - (( - - (( - - - ( - - تمهيد - جل جلاله -( - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - (( (( - رضي الله عنه - - ( - - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - ( المحتويات ( - (( (( - رضي الله عنه - - ( المحتويات ( تمهيد ( - - رضي الله عنهم -( - - - - - صلى الله عليه وسلم -( - - - - - - (( (( } (1) فاذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون.
خلق الرحمة
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المبعوث رحمة للعالمين، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه والعاملين بسنته، والداعين إلى شريعته، الرحماء فيما بينهم إلى يوم الدين.
أما بعد: أيها المسلمون: من الفضائل التي تحلى بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونادى بها الإسلام، فضيلة الرحمة، والرحمة رقة في الطبع تثمر الرفق والرأفة ولين الجانب، وهي خلق رفيع، يحرك عاطفة الإنسان بالخير والبر.
يمدح بها الله رسوله المبعوث بمكارم الأخلاق فيقول: { - - رضي الله عنهم - - ( تمهيد - ( - - رضي الله عنهم - - ( مقدمة - عليه السلام - - - صدق الله العظيم ( } تم بحمد الله ( - - - - تمهيد - ( - ( المحتويات ( - - - ( قرآن كريم - - - عليه السلام -- صلى الله عليه وسلم - - تمهيد - جل جلاله -( - - درهم ( - ( - ( - ( - - ( ( - ( - - { ( - - - } - قرآن كريم - ( - ( الله أكبر { صدق الله العظيم ( صدق الله العظيم ( تم بحمد الله - رضي الله عنهم - - ( - ( قرآن كريم - رضي الله عنهم - مقدمة } (2) ، كما - وهو المبعوث رحمة للعالمين - يعز عليه أن يحرم إنسان من نور الإسلام، وطمأنينة الإيمان.
(1) سورة النحل آية: 90.
(2) سورة آل عمران آية: 159.