الصفحة 721 من 733

أما في حالة الارتجال فإن من المتحدثين من يفضل تحريرَ يديه وسدلَهما على جانبي الجسم ، ومنهم من يفضل وضعَ يديه فوق بعضهما أسفل البطن.

والذي يختاره كثير من أهل الخبرة ، وهو ما تؤيده الممارسة العملية أن يضع المتحدث قبضته في الأخرى أمام بطنه ، مع ملاحظة عدم تشبيك اليدين .

هذا الوضع مريح أولًا ، ثم إنه يعطي إيحاءً للمستمع بثقة المتحدث بنفسه ، وأن لديه شيئًا مفيدًا يقدمه للمستمع ، بالإضافة إلى أن اليدين ستكونان متحررتين للقيام بالحركات المناسبة ، وهذا الأمر يصعب تحقيقه في حالة سدل اليدين على جانبي الجسم .

ويستثنى من هذا الأمر: المتحدث المبتديء إذا أصيب بارتباك أو توتر ، فإن الأولى به أن يمسك بشيء حوله يفرغ من خلاله شحنة التوتر حتى يتمالك نفسه ، وتهدأ أعصابه .

لكن هذا العلاج المؤقت يجب أن لا يتحول إلى عادة .

15)لغة البدن

ونقصد بلغة البدن الحركات والإشارات والإيماءات التي يقوم بها المتحدث أثناء كلامه ، سواء باليدين ، أو الكتفين ، أو الرأس ، أو العينين ، أو بتعبيرات الوجه .

وهذه اللغة لها أثرها الهام في الإلقاء ، قال بعض الأدباء:"الإشارة واللفظ شريكان، ونعم العون هي له، ونعم الترجمان هي عنه، وما أكثر ما تنوب عن اللفظ، وما تغني عن الخط".

وإذا استخدم المتحدث لغة البدن بمهارة ، ستكون يداه وبدنه ووجهه أداة عجيبة لإيصال الأفكار وتحريك المشاعر .

لغة البدن لها عدة فوائد ، من هذه الفوائد:

1 ـ زيادة فهم السامع ، وتأثره بالكلام ، فهو يسمع العبارة ، ويرى الإشارة ، مما يعزز أثر الكلمة في نفسه .

2 ـ إزالة الملل لدى السامع .

3 ـ أنها تعين المتحدث على القضاء على الخوف والارتباك . كيف؟ الخوف طاقة زائدة تحتاج للتفريغ ، ومن طرق تفريغها والتنفيس عنها هذه الحركات والإشارات .

? أمثلة تطبيقية: هل هناك شواهد من السنة النبوية؟ هل كان النبي ( يستخدم لغة البدن؟ الأحاديث في هذا كثيرة جدًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت